فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٦١٥
١- عن محمّد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: لفاطمة وقفة على باب جهنّم فإذا كان يوم القيامة كتب بين عيني كلّ رجل:
مؤمن أو كافر، فيؤمر بمحبّ قد كثرت ذنوبه إلى النار، فتقرأ بين عينيه محبّا، فتقول: إلهي و سيّدي سمّيتني فاطمة، و فطمت بي من تولّاني و تولّى ذرّيّتي من النّار، و وعدك الحقّ، و أنت لا تخلف الميعاد.
فيقول اللّه عزّ و جلّ: صدقت يا فاطمة إنّي سمّيتك فاطمة، و فطمت بك من أحبّك و تولّاك و أحبّ ذرّيّتك و تولّاهم من النار، و وعدي الحقّ و أنا لا اخلف الميعاد، و إنّما أمرت بعبدي هذا إلى النار لتشفعي فيه، فاشفّعك، ليتبيّن لملائكتي و أنبيائي و رسلي و أهل الموقف موقفك منّي و مكانتك عندي، فمن قرأت بين عينيه مؤمنا فجذبت بيده و أدخلته الجنّة. [١]
٢- عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله قال: إنّ اللّه تعالى إذا بعث الخلائق من الأوّلين و الآخرين نادى منادي ربّنا من تحت عرشه: يا معشر الخلائق غضّوا أبصاركم لتجوز فاطمة بنت محمّد سيّدة نساء العالمين على الصراط، فتغضّ الخلائق كلّهم أبصارهم، فتجوز فاطمة على الصراط، لا يبقى أحد في القيامة إلّا غضّ بصره عنها إلّا محمّد و عليّ و الحسن و الحسين
[١]- «البحار» ج ٨، ص ٥١.