فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٤٧٦
لأنّ عليّا ذكرها في معرض الذمّ و تقليل ثمنها. [١]
إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله قال لفاطمة: إنّ عليّ بن أبي طالب ممّن قد عرفت قرابته و فضله من الإسلام، و إنّي سألت ربّي أن يزوّجك خير خلقه و أحبّهم إليه، و قد ذكر من أمرك شيئا، فما ترين؟ فسكتت، فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و هو يقول: اللّه أكبر، سكوتها إقرارها. [٢]
جهازها و أثاث بيتها
قال الصادق (عليه السلام) في خبر: و سكب الدراهم في حجره، فأعطى منها قبضة- كانت ثلاثة و ستّين، أو ستّة و ستّين- إلى أمّ أيمن لمتاع البيت، و قبضة إلى أسماء بنت عميس للطيب، و قبضة إلى أمّ سلمة للطعام، و أنفذ عمّارا و أبا بكر و بلالا لابتياع ما يصلحها، و كان ممّا اشتروه:
١- قميص بسبعة دراهم ٢- خمار بأربعة دراهم ٣- قطيفة سوداء خيبريّة ٤- سرير مزمّل بشريط ٥- فراشان من خيش مصر حشو أحدهما ليف، و حشو الآخر من جزّ الغنم ٦- أربع مرافق من أدم الطائف حشوها إذخر ٧- سترا من صوف ٨- حصير هجريّ ٩- رحاء اليد ١٠- سقاء من أدم ١١- مخضب من نحاس ١٢- قعب للّبن ١٣- شنّ للماء ١٤- مطهرة مزفّتة ١٥- جرّة خضراء ١٦- كيزان خزف ١٧- نطع من أدم ١٨- عباء قطوانيّ ١٩- قربة ماء.
و كان من تجهيز عليّ داره انتشار رمل لين، و نصب خشبة من حائط إلى حائط للثياب، و بسط إهاب كبش، و مخدّة ليف. [٣]
[١]- «ذخائر العقبى» ص ٢٧.
[٢]- «البحار» ج ٤٣، ص ١١١- ١١٢.
[٣]- «المناقب» لابن شهرآشوب، ج ٣، ص ٣٥٢- ٣٥٣. و الشريطة: ورقة مفتول يشترط به السرير. و الخيش: نسيج خشن من الكتّان. و الإذخر: حشيش طيّب الريح.
و المخضب: وعاء لغسل الثياب أو خضبها، و القعب: القدح العظيم الغليظ. و الشنّ:
القربة الصغيرة. و الزفت: نوع من القير.