فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٢٥٠
حال، و في كلّ اوان و زمان، و كلّ مثوى و منقلب و مقام.
اللّهمّ انّي عائذ بك فاعذني، و مستجير بك فأجرني، و مستعين بك فاعنّي، و مستغيث بك فأغثني، و داعيك فأجبني، و مستغفرك فاغفر لي و مستنصرك فانصرني، و مستهديك فاهدني، و مستكفيك فاكفني، و ملتج إليك فآوني، و متمسّك بحبلك فاعصمني، و متوكّل عليك فاكفني، و اجعلني في عبادك، و جوارك، و حرزك، و كنفك، و حياطتك، و حراستك، و كلائتك، و حرمتك، و امّك، و تحت ظلّك، و تحت جناحك، و اجعل علىّ جنّة واقية منك، و اجعل حفظك، و حياطتك، و حراستك، و كلائتك من ورائي، و امامي، و عن يميني، و عن شمالى، و من فوقي، و من تحتى، و حواليّ حتّى لا يصل احد من المخلوقين الى مكروهي و اذاى، لا إله إلّا أنت المنّان، بديع السّماوات و الأرض ذو الجلال و الإكرام.
اللّهمّ اكفني حسد الحاسدين، و بغى الباغين، و كيد الكائدين، و مكر الماكرين، و حيلة المحتالين، و غيلة المغتالين، و غيبة المغتابين، و ظلم الظّالمين، و جور الجائرين، و اعتداء المعتدين، و سخط المتسخّطين، و تسحّب المتسحّبين، و صولة الصّائلين، و اقتسار المقتسرين، و غشم الغاشمين، و خبط الخابطين، و سعاية السّاعين، و نمامة النّمّامين، و سحر السّحرة و المردة و الشّياطين، و جور السّلاطين، و مكروه العالمين.
اللّهمّ انّى أسألك باسمك المخزون الطّيّب الطّاهر الّذي قامت به السّماوات و الأرض، و أشرقت له الظّلم، و سبّحت له الملائكة، و وجلت منه القلوب، و خضعت له الرّقاب، و أحييت به الموتى أن تغفر لى كلّ ذنب أذنبته فى ظلم اللّيل و ضوء النّهار، عمدا أو خطاء، سرّا أو علانية، و أن تهب لي يقينا، و هديا، و نورا، و علما، و فهما حتّى أقيم كتابك، و احلّ حلالك، و أحرّم حرامك، و اؤدّى فرائضك، و أقيم سنّة نبيّك.
اللّهمّ الحقني بصالح من مضى، و اجعلني من صالح من بقى، و اختم لى عملى بأحسنه، إنّك غفور رحيم. اللّهمّ إذا فنى عمرى، و تصرّمت ايّام حياتي، و كان لا بدّ لى من لقائك فاسئلك يا لطيف ان توجب لى من الجنّة منزلا يغبطني به الأوّلون و الآخرون.