فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ١٥٨
لانقطاعها عن نساء زمانها فضلا و دينا و حسبا. و قيل: لانقطاعها عن الدنيا إلى اللّه تعالى. [١]
و قال الطريحيّ: و البتول فاطمة الزهراء بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، قيل: سمّيت بذلك لانقطاعها إلى اللّه و عن نساء زمانها فضلا، و عن نساء الامّة فضلا و حسبا و دينا. [٢]
١- عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: سمّيت فاطمة بتولا لأنّها تبتّلت و تقطّعت عمّا هو معتاد العورات في كلّ شهر، و لأنّها ترجع كلّ ليلة بكرا. و سمّيت مريم بتولا لأنّها ولدت عيسى بكرا. [٣]
٢- و عنه صلّى اللّه عليه و آله: و إنّما سمّيت فاطمة «البتول» لأنّها تبتّلت من الحيض و النفاس [٤] ...
٣- عن عليّ (عليه السلام) قال: إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله سئل: ما البتول؟ فإنّا سمعناك يا رسول اللّه تقول: إنّ مريم بتول، و فاطمة بتول؟
فقال: البتول الّتي لن تر حمرة قطّ، أي لم تحض، فإنّ الحيض مكروه في بنات الأنبياء. [٥]
٤- عن عائشة قالت: إذا أقبلت فاطمة كانت مشيتها مشية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و كانت لا تحيض قطّ، لأنّها خلقت من تفّاحة الجنّة، و لقد وضعت الحسن بعد العصر، و طهرت من نفاسها، فاغتسلت و صلّت المغرب [٦] ...
٥- قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إنّ ابنتي فاطمة حوراء، إذ لم تحض و لم تطمث. [٧]
[١]- «النهاية» مادّة بتل.
[٢]- «مجمع البحرين» مادّة بتل.
[٣]- «إحقاق الحقّ» ج ١٠، ص ٢٥ نقلا عن العلّامة الكشفيّ الحنفيّ في «المناقب المرتضويّة» ص ١١٩.
[٤]- «ينابيع المودّة»، ص ٢٦٠.
[٥]- «معاني الأخبار»، ص ٦٤.
[٦]- «أخبار الدول» ص ٨٧، ط بغداد، على ما في «إحقاق الحقّ» ج ١٠، ص ٢٤٤.
[٧]- «ذخائر العقبى»، ص ٢٦.