فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ١٢٦
أعمامه، فخرج حمزة و دخل على أبيها خويلد، فخطبها منه، فأجابه إلى ذلك، فتزوّج بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله. [١]
و في «الاستيعاب»: لم يختلفوا في أنّ ولد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله كلّهم من خديجة حاشا إبراهيم. و قال: أجمعوا على أنّها ولدت له أربع بنات كلّهنّ أدركن الإسلام، و هاجرت زينب (و هي أكبرهنّ، تزوّجها أبو العاص بن الربيع ابن اخت خديجة) و فاطمة (الزهراء و هي أصغر هنّ، تزوّجها عليّ بن أبي طالب، و انحصرت ذرّيّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في ولدها) و رقيّة و أمّ كلثوم (تزوّجهما عثمان واحدة بعد الاخرى) و أجمعوا على أنّها ولدت له ابنا يسمّى القاسم و به كان يكنّى. قال الزبير بن بكّار: و هو أكبر ولده، مات بمكّة ... و قيل: ولدت له عبد اللّه مات صغيرا، و كان يقال له الطيّب و يقال له الطاهر، ولد بعد النبوّة [٢] ...
و قال العلّامة المجلسيّ (ره): و في الأنوار و الكشف و اللمع و كتاب البلاذريّ: أنّ زينب و رقيّة كانتا ربيبتيه من جحش. [٣] و قال أيضا:
كانت خديجة وزيرة صدق على الإسلام، و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يسكن إليها ... إنّ جبرئيل (عليه السلام) أتى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله فقال: أقرئ خديجة من ربّها السّلام، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: يا خديجة، هذا جبرئيل يقرئك من ربّك السّلام، قالت خديجة: اللّه السّلام، و منه السّلام، و إليه السّلام. [٤]
[١]- راجع «الإمام الحسن (ع)» للشريف القرشيّ، ج ١، ص ٣٩.
[٢]- «أعيان الشيعة» ج ٦، ص ٣١٠.
٣ و ٤- «البحار» ج ٢٢، ص ١٥٢ و ج ١٦، ص ١١.