فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٥٨٥
محلّ دفنها (عليها السلام)
١- أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قبر فاطمة، فقال: دفنت في بيتها، فلمّا زادت بنو اميّة في المسجد صارت في المسجد. [١]
٢- قال أبو جعفر الطوسيّ (ره): الأصوب أنّها مدفونة في دارها أو في الروضة؛ يؤيّد قوله قول النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: «بين قبري و منبري روضة من رياض الجنّة». و في البخاريّ: «بين بيتي و منبري».
و في «الموطّأ» و «الحلية» و الترمذيّ و «مسند» أحمد بن حنبل:
«ما بين بيتي و منبري». و قال صلّى اللّه عليه و آله: «منبري على ترعة من ترع الجنّة». [٢]
٣- عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن الرضا (عليه السلام) قال: سألته عن فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أيّ مكان دفنت؟ فقال: سأل رجل جعفرا (عليه السلام) عن هذه المسألة و عيسى بن موسى حاضر، فقال له عيسى: دفنت في البقيع، فقال الرجل: ما تقول؟ فقال: قد قال لك فقلت له: أصلحك اللّه ما أنا و عيسى بن موسى؟ أخبرني عن آبائك، فقال الإمام (عليه السلام): دفنت في بيتها. [٣]
٤- قال العلّامة المجلسيّ (ره): إنّ الأصحّ أنّها مدفونة في بيتها. [٤]
موضع بيتها (عليها السلام)
يستفاد من الأخبار و أقوال المورّخين أنّ بيت فاطمة الزهراء سلام اللّه عليها كان ملاصقا و ملازما بالحجرة المخصوصة النبويّ صلّى اللّه عليه و آله الّتي جعلها صلّى اللّه عليه و آله مخصوصة للتهجّد و الاعتكاف و العبادة.
قال العلّامة السمهوديّ الشافعيّ في الفصل الّذي ينقل و يذكر فيه
١ و ٢- «المناقب» لابن شهرآشوب، ج ٣، ص ٣٦٥. و الترعة: الباب، الروضة.
٣- «قرب الإسناد» ص ١٦١، الطبع الحجريّ.
٤- «البحار» ج ٤٣، ص ١٨٨؛ و ج ١٠٠، ص ١٩٣.