فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٥٨
عرض حبّها على البريّة
٣٢- قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: إنّ اللّه له الحمد عرض حبّ عليّ و فاطمة و ذرّيّتها على البريّة، فمن بادر منهم بالإجابة جعل منهم الرسل، و من أجاب بعد ذلك جعل منهم الشيعة، و إنّ اللّه جمعهم في الجنّة. [١]
اشتراكها معهم في الصلوات
٣٣- عن كعب بن عجرة قال: لمّا نزلت هذه الآية (إنّ اللّه و ملائكته يصلّون على النبيّ يا أيّها الّذين آمنوا صلّوا عليه و سلّموا تسليما) [٢] قلنا: يا رسول اللّه قد علمنا كيف نسلّم عليك، كيف نصلّي عليك؟ فقال:
قولوا: اللّهمّ صلّ على محمّد و على آل محمّد- إلى آخره.
و في رواية الحاكم: فقلنا: يا رسول اللّه كيف الصلاة عليكم أهل البيت؟ قال: قولوا: اللّهمّ صلّ على محمّد و على آل محمّد- إلى آخره.
و يروى: لا تصلّوا عليّ الصلاة البتراء، فقالوا: و ما الصلاة البتراء؟
قال: تقولون: اللّهمّ صلّ على محمّد، و تسكتون، بل قولوا: اللّهمّ صلّ على محمّد و على آل محمّد. [٣]
... فقيل له من أهلك يا رسول اللّه؟ قال: عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين. [٤]
و قال العلّامة المحقّق المولى أحمد الأردبيليّ: و اعلم أنّه قد ادّعى المصنّف (العلّامة الحلّي- ره) في «المنتهى»: إجماع علمائنا أيضا على وجوب الصلاة على آله (عليهم السلام)، و أنّ المجزيّ من الصلاة علي النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أن يقول: «اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد». و يدلّ عليه
[١]- «المناقب المرتضويّة» للعلّامة الكشفيّ، ص ٩٧، ط بمبئي.
[٢]- الأحزاب، ٥٦.
[٣]- «ينابيع المودّة» ص ٢٩٥.
[٤]- «احقاق الحق» ج ٩، ص ٢٣٧، عن عبد الوهاب الشعرانيّ في «كشف الغمّة»، ج ١، ص ١١٠، ط مصر.