فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٤٦٤
السماء. [١]
٧- عن عليّ (عليه السلام) قال: قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: يا عليّ لقد عاتبني رجال من قريش في أمر فاطمة و قالوا: خطبناها إليك فمنعتنا و زوّجت عليّا، فقلت لهم: و اللّه ما أنا منعتكم و زوّجته، بل اللّه منعكم و زوّجه، فهبط عليّ جبرئيل فقال: يا محمّد إنّ اللّه جلّ جلاله يقول: لو لم أخلق عليّا لما كان لفاطمة ابنتك كفو على وجه الأرض آدم فمن دونه. [٢]
صداقها سلام اللّه عليها في السماء
٨- قيل للنبيّ صلّى اللّه عليه و آله: قد علمنا مهر فاطمة في الأرض، فما مهرها في السماء؟ قال: سل عمّا يعنيك ودع ما لا يعنيك، قيل: هذا ممّا يعنينا يا رسول اللّه، قال: كان مهرها في السماء خمس الأرض، فمن مشى عليها مبغضا لها و لولدها مشى عليها حراما إلى أن تقوم الساعة. [٣]
٩- قال الصادق (عليه السلام): إنّ اللّه تعالى مهر فاطمة ربع الدنيا، فربعها لها، و مهرها الجنّة و النار فتدخل أولياءها الجنّة و أعداءها النار. [٤]
١٠- في حديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: و لقد نحل اللّه طوبى في مهر فاطمة، فهي في دار عليّ (عليه السلام). [٥]
١١- و قد ورد في الخبر: إنّها لمّا سمعت بأنّ أباها زوّجها و جعل الدراهم مهرا لها، فقالت: يا رسول اللّه إنّ بنات الناس يتزوّجن بالدراهم فما الفرق بيني و بينهنّ؟ أسألك تردّها و تدعو اللّه تعالى أن يجعل مهري الشفاعة في عصاة أمّتك، فنزل جبرئيل (عليه السلام) و معه بطاقة من حرير مكتوب فيها: «جعل اللّه مهر فاطمة الزهراء شفاعة المذنبين من أمّة أبيها».
١- ٤- «البحار ج ٤٣، ص ١٤٥، ٩٢، ١١٣.
٥- «معالم الزلفى» للسيد هاشم البحرانيّ (ره)، ص ٣٩٧.