فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٢٢٤
«يا من ليس غيره ربّ يدعى، يا من ليس فوقه إله يخشى، يا من ليس دونه ملك يتّقى، يا من ليس له وزير يؤتى، يا من ليس له حاجب يرشى، يا من ليس له بوّاب يغشى، يا من لا يزداد على كثرة السّؤال إلّا كرما وجودا، و على كثرة الذّنوب إلّا عفوا و صفحا، صلّ على محمّد و آل محمّد، و افعل بى كذا و كذا». [١]
٢- و كذا صلاة اخرى لها (عليها السلام) تصلّى للأمر المخوف. و روى إبراهيم بن عمر الصنعانيّ عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: للأمر المخوف العظيم تصلّي ركعتين، و هي الّتي كانت الزهراء (عليها السلام) تصلّيها، تقرأ في الاولى الحمد و قل هو اللّه أحد خمسين مرّة، و في الثانية مثل ذلك، فإذا سلّمت صلّيت على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله ثمّ ترفع يديك و تقول:
«اللّهمّ أتوجّه إليك بهم، و أتوسّل إليك بحقّهم (بحقّك- خ ل) العظيم الّذي لا يعلم كنهه سواك، و بحقّ من حقّه عندك عظيم، و بأسمائك الحسنى و كلماتك التّامّات الّتي امرتني أن ادعوك بها، و اسألك باسمك العظيم الّذي امرت إبراهيم (عليه السلام) ان يدعو به الطّير فأجابته، و باسمك العظيم الّذي قلت للنّار: «كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ»فكانت، و بأحبّ اسمائك إليك و أشرفها عندك، و أعظمها لديك، و اسرعها إجابة، و أنجحها طلبة، و بما أنت اهله و مستحقّه و مستوجبه؛ و أتوسّل إليك، و ارغب إليك، و اتصدّق منك، و استغفرك، و استمنحك، و اتضرّع إليك، و أخضع بين يديك، و أخشع لك، و اقرّ لك بسوء صنيعتى، و أتملّق و ألحّ عليك، و أسألك بكتبك الّتي أنزلتها على أنبيائك و رسلك صلواتك عليهم اجمعين من التّوراة و الإنجيل و القرآن العظيم من أوّلها إلى آخرها، فإنّ فيها اسمك الأعظم، و بما فيها من أسمائك العظمى، اتقرّب إليك، و أسألك أن تصلّي على محمّد و آله،
[١]- «مصباح المتهجّد» ص ٢٦٥- ٢٦٦.