فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى(ص) - الرحماني الهمداني، أحمد - الصفحة ٢١٥
بعل. [١]
٦- الحسن البصريّ: ما كان في هذه الامّة أعبد من فاطمة، كانت تقوم حتّى تورّم قدماها. [٢]
٧- في حديث طويل عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: و أمّا ابنتي فاطمة سلام اللّه عليها فإنّها سيّدة نساء العالمين من الأوّلين و الآخرين، و هي بضعة منّي، و هي نور عيني، و هي ثمرة فؤادي، و هي روحي الّتي بين جنبيّ، و هي الحوراء الإنسيّة، متى قامت في محرابها بين يدي ربّها جلّ جلاله زهر نورها لملائكة السماء كما يزهر نور الكواكب لأهل الأرض، و يقول اللّه عزّ و جلّ لملائكته: يا ملائكتي انظروا إلى أمتى فاطمة سيّدة إمائي قائمة بين يديّ، ترتعد فرائصها من خيفتي، و قد أقبلت بقلبها على عبادتي، اشهدكم أنّي قد آمنت شيعتها من النار. [٣]
٣- تسبيحها سلام اللّه عليها و سبب تشريعها
إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله علّم ابنته فاطمة (عليها السلام) أذكارا تقولها عند النوم و في دبر كلّ صلاة، و اشتهرت بتسبيح فاطمة (عليها السلام).
قال العلّامة المجلسيّ (ره): كان السبب في تشريع هذا التسبيح ما رواه الإماميّة و غيرهم من أنّ أمير المؤمنين عليّا (عليه السلام) قال: لمّا رأيت ما أصاب فاطمة الزهراء من العناء في خدمة البيت و قد جاء سبيّ إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله قلت لها: هلّا أتيت أباك تسأليه خادما يكفيك مشقّة خدمة البيت؟ فأتت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و إذا عنده جماعة، فانصرفت، و علم أبوها أنّها جاءت لأمر أهمّها، فغدا إلى دارها صباحا، و سألها عمّا جاءت له، فاستحت أن تذكر له، فقلت له: أنت تعلم ما تلاقيه فاطمة من القيام بشئون البيت من الاستقاء و الطحن و الكنس،
[١]- المصدر، ص ٣٥٦.
[٢]- «البحار» ج ٤٣، ص ٨٤.
[٣]- «الأماليّ» للصدوق، المجلس ٢٤، ص ١٠٠.