شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٤٨ - «الأصل»
..........
(و دلّهم عليها)
(١) أمّا المحسوسة فظاهرة، و أمّا المعقولة فهي أمكنتها في مرتبة العلم و المشيّة و الإرادة و التقدير، فانّ أصحاب العقول الخالصة يعلمون بعد مشاهدة وجوداتها العينيّة الحاصلة بعد القضاء أنّ لها وجودات في هذه المراتب بحسب نفس الأمر
(و بالإمضاء شرح عللها)
(٢) الفاعلية و الماديّة و الصوريّة و الغائيّة
(و أبان أمرها)
(٣) من حقائقها و صورها و مصالحها و منافعها و حركاتها و سكناتها إلى غير ذلك من عجايبها و غرائبها الّتي يتحيّر فيها عقول ذوي البصائر
(و ذٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ*)
(٤) أي ذلك المذكور من كيفيّة الإيجاد تقدير العزيز الغالب القاهر على جميع الممكنات، العليم المحيط علمه بجميع الكائنات فيعلم كيفيّة سوقها من كتم العدم إلى الوجود و الظهور و يعلم فروعها و أصولها و أجناسها و فصولها و لواحقها و عوارضها و خواصّها و منافعها و أماكنها و مواضعها و طريق تميّز بعضها عن بعض و ضمّ بعضها إلى بعض سبحان الّذي لا يخفى عليه شيء في ملكه و لا يعجزه شيء عن أمره.
(باب) (فى أنه لا يكون شيء فى السماء و الارض الا بسبعة)
[الحديث الأول]
«الأصل»
١- «عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، و محمّد بن» «يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد و محمّد بن خالد جميعا، عن» «فضالة بن أيّوب، عن محمّد بن عمارة، عن حريز بن عبد اللّه و عبد اللّه بن مسكان» «جميعا، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه قال: لا يكون شيء في الأرض و لا في السماء» «إلّا بهذه الخصال السبع: بمشيئة و إرادة و قدر و قضاء و إذن و كتاب و أجل،» «فمن زعم أنّه يقدر على نقض واحدة فقد كفر».
«و رواه عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمّد بن حفص، عن محمّد بن عمارة،»