شرح الكافي
(١)
تتمة كتاب التوحيد
٢ ص
(٢)
(باب) (معانى الاسماء و اشتقاقها)
٢ ص
(٣)
الحديث الأول
٢ ص
(٤)
«الأصل»
٢ ص
(٥)
«الشرح»
٢ ص
(٦)
الحديث الثاني
٣ ص
(٧)
«الأصل»
٣ ص
(٨)
«الشرح»
٤ ص
(٩)
الحديث الثالث
٧ ص
(١٠)
«الأصل»
٧ ص
(١١)
«الشرح»
٧ ص
(١٢)
الحديث الرابع
٩ ص
(١٣)
«الأصل»
٩ ص
(١٤)
«الشرح»
٩ ص
(١٥)
الحديث الخامس
١٠ ص
(١٦)
«الأصل»
١٠ ص
(١٧)
«الشرح»
١٠ ص
(١٨)
الحديث السادس
١٢ ص
(١٩)
«الأصل»
١٢ ص
(٢٠)
«الشرح»
١٣ ص
(٢١)
الحديث السابع
١٥ ص
(٢٢)
«الأصل»
١٥ ص
(٢٣)
«الشرح»
١٦ ص
(٢٤)
الحديث الثامن
٢٩ ص
(٢٥)
«الأصل»
٢٩ ص
(٢٦)
«الشرح»
٢٩ ص
(٢٧)
الحديث التاسع
٣٠ ص
(٢٨)
«الأصل»
٣٠ ص
(٢٩)
«الشرح»
٣٠ ص
(٣٠)
الحديث العاشر
٣١ ص
(٣١)
«الأصل»
٣١ ص
(٣٢)
«الشرح»
٣١ ص
(٣٣)
الحديث الحادي عشر
٣٢ ص
(٣٤)
«الأصل»
٣٢ ص
(٣٥)
«الشرح»
٣٢ ص
(٣٦)
الحديث الثاني عشر
٣٢ ص
(٣٧)
«الأصل»
٣٢ ص
(٣٨)
«الشرح»
٣٢ ص
(٣٩)
باب آخر (و هو من الباب الاول)
٣٤ ص
(٤٠)
الحديث الأول
٣٤ ص
(٤١)
«الأصل»
٣٤ ص
(٤٢)
«الشرح»
٣٥ ص
(٤٣)
الحديث الثاني
٤٧ ص
(٤٤)
«الأصل»
٤٧ ص
(٤٥)
«الشرح»
٥٠ ص
(٤٦)
(باب) (تأويل الصمد)
٧٦ ص
(٤٧)
الحديث الأول
٧٦ ص
(٤٨)
«الأصل»
٧٦ ص
(٤٩)
«الشرح»
٧٦ ص
(٥٠)
الحديث الثاني
٧٧ ص
(٥١)
«الأصل»
٧٧ ص
(٥٢)
«الشرح»
٧٨ ص
(٥٣)
(باب) (الحركة و الانتقال)
٨٥ ص
(٥٤)
القسم الأول
٨٥ ص
(٥٥)
الحديث الأول
٨٥ ص
(٥٦)
«الأصل»
٨٥ ص
(٥٧)
«الشرح»
٨٦ ص
(٥٨)
الحديث الثاني
٩٤ ص
(٥٩)
«الأصل»
٩٤ ص
(٦٠)
«الشرح»
٩٥ ص
(٦١)
الحديث الثالث
٩٧ ص
(٦٢)
«الأصل»
٩٧ ص
(٦٣)
«الشرح»
٩٨ ص
(٦٤)
الحديث الرابع
١٠١ ص
(٦٥)
«الأصل»
١٠١ ص
(٦٦)
«الشرح»
١٠١ ص
(٦٧)
القسم الثاني (فى قوله تعالى
١٠٣ ص
(٦٨)
الحديث الخامس
١٠٥ ص
(٦٩)
«الأصل»
١٠٥ ص
(٧٠)
«الشرح»
١٠٥ ص
(٧١)
القسم الثالث (فى قوله
١٠٨ ص
(٧٢)
الحديث السادس
١٠٨ ص
(٧٣)
«الأصل»
١٠٨ ص
(٧٤)
«الشرح»
١٠٩ ص
(٧٥)
الحديث السابع
١١٠ ص
(٧٦)
«الأصل»
١١٠ ص
(٧٧)
«الشرح»
١١٠ ص
(٧٨)
الحديث الثامن
١١٢ ص
(٧٩)
«الأصل»
١١٢ ص
(٨٠)
«الشرح»
١١٢ ص
(٨١)
الحديث التاسع
١١٣ ص
(٨٢)
«الأصل»
١١٣ ص
(٨٣)
«الشرح»
١١٣ ص
(٨٤)
القسم الرابع «في قوله تعالى
١١٥ ص
(٨٥)
الحديث العاشر
١١٥ ص
(٨٦)
«الأصل»
١١٥ ص
(٨٧)
«الشرح»
١١٥ ص
(٨٨)
(باب) (العرش و الكرسى)
١١٧ ص
(٨٩)
الحديث الأول
١١٧ ص
(٩٠)
«الأصل»
١١٧ ص
(٩١)
«الشرح»
١١٨ ص
(٩٢)
الحديث الثاني
١٣١ ص
(٩٣)
«الأصل»
١٣١ ص
(٩٤)
«الشرح»
١٣٢ ص
(٩٥)
الحديث الثالث
١٤١ ص
(٩٦)
«الأصل»
١٤١ ص
(٩٧)
«الشرح»
١٤١ ص
(٩٨)
الحديث الرابع
١٤٢ ص
(٩٩)
«الأصل»
١٤٢ ص
(١٠٠)
«الشرح»
١٤٢ ص
(١٠١)
الحديث الخامس
١٤٤ ص
(١٠٢)
«الأصل»
١٤٤ ص
(١٠٣)
«الشرح»
١٤٤ ص
(١٠٤)
الحديث السادس
١٤٥ ص
(١٠٥)
«الأصل»
١٤٥ ص
(١٠٦)
«الشرح»
١٤٥ ص
(١٠٧)
الحديث السابع
١٤٦ ص
(١٠٨)
«الأصل»
١٤٦ ص
(١٠٩)
«الشرح»
١٤٧ ص
(١١٠)
« (باب الروح)»
١٥٢ ص
(١١١)
الحديث الأول
١٥٢ ص
(١١٢)
«الأصل»
١٥٢ ص
(١١٣)
«الشرح»
١٥٢ ص
(١١٤)
الحديث الثاني
١٥٥ ص
(١١٥)
«الأصل»
١٥٥ ص
(١١٦)
«الشرح»
١٥٥ ص
(١١٧)
الحديث الثالث
١٥٦ ص
(١١٨)
«الأصل»
١٥٦ ص
(١١٩)
«الشرح»
١٥٦ ص
(١٢٠)
الحديث الرابع
١٦٠ ص
(١٢١)
«الأصل»
١٦٠ ص
(١٢٢)
«الشرح»
١٦٠ ص
(١٢٣)
(باب) (جوامع التوحيد)
١٦٣ ص
(١٢٤)
الحديث الأول
١٦٥ ص
(١٢٥)
القسم الأول
١٦٥ ص
(١٢٦)
«الأصل»
١٦٥ ص
(١٢٧)
«الشرح»
١٦٦ ص
(١٢٨)
القسم الثاني
١٩٢ ص
(١٢٩)
«الأصل»
١٩٢ ص
(١٣٠)
«الشرح»
١٩٤ ص
(١٣١)
الحديث الثاني
٢٠٦ ص
(١٣٢)
«الأصل»
٢٠٦ ص
(١٣٣)
«الشرح»
٢٠٦ ص
(١٣٤)
الحديث الثالث
٢٠٩ ص
(١٣٥)
«الأصل»
٢٠٩ ص
(١٣٦)
«الشرح»
٢١٠ ص
(١٣٧)
الحديث الرابع
٢١٤ ص
(١٣٨)
«الأصل»
٢١٤ ص
(١٣٩)
«الشرح»
٢١٥ ص
(١٤٠)
الحديث الخامس
٢٣٦ ص
(١٤١)
«الأصل»
٢٣٦ ص
(١٤٢)
«الشرح»
٢٣٧ ص
(١٤٣)
الحديث السادس
٢٥٥ ص
(١٤٤)
«الأصل»
٢٥٥ ص
(١٤٥)
«الشرح»
٢٥٦ ص
(١٤٦)
الحديث السابع
٢٦٠ ص
(١٤٧)
«الأصل»
٢٦٠ ص
(١٤٨)
«الشرح»
٢٦٢ ص
(١٤٩)
(باب النوادر)
٢٨٦ ص
(١٥٠)
الحديث الأول
٢٨٦ ص
(١٥١)
«الأصل»
٢٨٦ ص
(١٥٢)
«الشرح»
٢٨٦ ص
(١٥٣)
الحديث الثاني
٢٨٨ ص
(١٥٤)
«الأصل»
٢٨٨ ص
(١٥٥)
«الشرح»
٢٨٨ ص
(١٥٦)
الحديث الثالث
٢٨٩ ص
(١٥٧)
«الأصل»
٢٨٩ ص
(١٥٨)
«الشرح»
٢٨٩ ص
(١٥٩)
الحديث الرابع
٢٩١ ص
(١٦٠)
«الأصل»
٢٩١ ص
(١٦١)
«الشرح»
٢٩١ ص
(١٦٢)
الحديث الخامس
٢٩١ ص
(١٦٣)
«الأصل»
٢٩١ ص
(١٦٤)
«الشرح»
٢٩٢ ص
(١٦٥)
الحديث السادس
٢٩٦ ص
(١٦٦)
«الأصل»
٢٩٦ ص
(١٦٧)
«الشرح»
٢٩٧ ص
(١٦٨)
الحديث السابع
٣٠١ ص
(١٦٩)
«الأصل»
٣٠١ ص
(١٧٠)
«الشرح»
٣٠١ ص
(١٧١)
الحديث الثامن
٣٠٢ ص
(١٧٢)
«الأصل»
٣٠٢ ص
(١٧٣)
«الشرح»
٣٠٢ ص
(١٧٤)
الحديث التاسع
٣٠٣ ص
(١٧٥)
«الأصل»
٣٠٣ ص
(١٧٦)
«الشرح»
٣٠٣ ص
(١٧٧)
الحديث العاشر
٣٠٤ ص
(١٧٨)
«الأصل»
٣٠٤ ص
(١٧٩)
«الشرح»
٣٠٤ ص
(١٨٠)
الحديث الحادي عشر
٣٠٧ ص
(١٨١)
«الأصل»
٣٠٧ ص
(١٨٢)
«الشرح»
٣٠٨ ص
(١٨٣)
(باب البداء )
٣١١ ص
(١٨٤)
الحديث الأول
٣١٧ ص
(١٨٥)
«الأصل»
٣١٧ ص
(١٨٦)
«الشرح»
٣١٧ ص
(١٨٧)
الحديث الثاني
٣١٨ ص
(١٨٨)
«الأصل»
٣١٨ ص
(١٨٩)
«الشرح»
٣١٨ ص
(١٩٠)
الحديث الثالث
٣١٩ ص
(١٩١)
«الأصل»
٣١٩ ص
(١٩٢)
«الشرح»
٣١٩ ص
(١٩٣)
الحديث الرابع
٣٢٠ ص
(١٩٤)
«الأصل»
٣٢٠ ص
(١٩٥)
«الشرح»
٣٢٠ ص
(١٩٦)
الحديث الخامس
٣٢٢ ص
(١٩٧)
«الأصل»
٣٢٢ ص
(١٩٨)
«الشرح»
٣٢٢ ص
(١٩٩)
الحديث السادس
٣٢٤ ص
(٢٠٠)
«الأصل»
٣٢٤ ص
(٢٠١)
«الشرح»
٣٢٤ ص
(٢٠٢)
الحديث السابع
٣٢٨ ص
(٢٠٣)
«الأصل»
٣٢٨ ص
(٢٠٤)
«الشرح»
٣٢٨ ص
(٢٠٥)
الحديث الثامن
٣٢٩ ص
(٢٠٦)
«الأصل»
٣٢٩ ص
(٢٠٧)
«الشرح»
٣٣٠ ص
(٢٠٨)
الحديث التاسع
٣٣٢ ص
(٢٠٩)
«الأصل»
٣٣٢ ص
(٢١٠)
«الشرح»
٣٣٢ ص
(٢١١)
الحديث العاشر
٣٣٢ ص
(٢١٢)
«الأصل»
٣٣٢ ص
(٢١٣)
«الشرح»
٣٣٣ ص
(٢١٤)
الحديث الحادي عشر
٣٣٣ ص
(٢١٥)
«الأصل»
٣٣٣ ص
(٢١٦)
«الشرح»
٣٣٣ ص
(٢١٧)
الحديث الثاني عشر
٣٣٤ ص
(٢١٨)
«الأصل»
٣٣٤ ص
(٢١٩)
«الشرح»
٣٣٤ ص
(٢٢٠)
الحديث الثالث عشر
٣٣٥ ص
(٢٢١)
«الأصل»
٣٣٥ ص
(٢٢٢)
«الشرح»
٣٣٦ ص
(٢٢٣)
الحديث الرابع عشر
٣٣٦ ص
(٢٢٤)
«الأصل»
٣٣٦ ص
(٢٢٥)
«الشرح»
٣٣٧ ص
(٢٢٦)
الحديث الخامس عشر
٣٣٨ ص
(٢٢٧)
«الأصل»
٣٣٨ ص
(٢٢٨)
«الشرح»
٣٣٩ ص
(٢٢٩)
الحديث السادس عشر
٣٤٠ ص
(٢٣٠)
«الأصل»
٣٤٠ ص
(٢٣١)
«الشرح»
٣٤١ ص
(٢٣٢)
(باب) (فى أنه لا يكون شيء فى السماء و الارض الا بسبعة)
٣٤٨ ص
(٢٣٣)
الحديث الأول
٣٤٨ ص
(٢٣٤)
«الأصل»
٣٤٨ ص
(٢٣٥)
«الشرح»
٣٤٩ ص
(٢٣٦)
الحديث الثاني
٣٥٤ ص
(٢٣٧)
«الأصل»
٣٥٤ ص
(٢٣٨)
«الشرح»
٣٥٥ ص
(٢٣٩)
(باب) (المشيئة و الإرادة)
٣٥٥ ص
(٢٤٠)
الحديث الأول
٣٥٥ ص
(٢٤١)
«الأصل»
٣٥٥ ص
(٢٤٢)
«الشرح»
٣٥٦ ص
(٢٤٣)
الحديث الثاني
٣٥٧ ص
(٢٤٤)
«الأصل»
٣٥٧ ص
(٢٤٥)
«الشرح»
٣٥٧ ص
(٢٤٦)
الحديث الثالث
٣٥٩ ص
(٢٤٧)
«الأصل»
٣٥٩ ص
(٢٤٨)
«الشرح»
٣٥٩ ص
(٢٤٩)
الحديث الرابع
٣٦١ ص
(٢٥٠)
«الأصل»
٣٦١ ص
(٢٥١)
«الشرح»
٣٦١ ص
(٢٥٢)
الحديث الخامس
٣٦٤ ص
(٢٥٣)
«الأصل»
٣٦٤ ص
(٢٥٤)
«الشرح»
٣٦٤ ص
(٢٥٥)
الحديث السادس
٣٦٧ ص
(٢٥٦)
«الأصل»
٣٦٧ ص
(٢٥٧)
«الشرح»
٣٦٧ ص
(٢٥٨)
(باب) (الابتلاء و الاختبار)
٣٧٢ ص
(٢٥٩)
الحديث الأول
٣٧٢ ص
(٢٦٠)
«الأصل»
٣٧٢ ص
(٢٦١)
«الشرح»
٣٧٢ ص
(٢٦٢)
الحديث الثاني
٣٧٣ ص
(٢٦٣)
«الأصل»
٣٧٣ ص
(٢٦٤)
«الشرح»
٣٧٣ ص
(٢٦٥)
(باب) (السعادة و الشقاء)
٣٧٤ ص
(٢٦٦)
الحديث الأول
٣٧٤ ص
(٢٦٧)
«الأصل»
٣٧٤ ص
(٢٦٨)
«الشرح»
٣٧٥ ص
(٢٦٩)
الحديث الثاني
٣٧٨ ص
(٢٧٠)
«الأصل»
٣٧٨ ص
(٢٧١)
«الشرح»
٣٧٩ ص
(٢٧٢)
الحديث الثالث
٣٨٥ ص
(٢٧٣)
«الأصل»
٣٨٥ ص
(٢٧٤)
«الشرح»
٣٨٥ ص
(٢٧٥)
(باب) (الخير و الشر )
٣٨٨ ص
(٢٧٦)
الحديث الأول
٣٨٨ ص
(٢٧٧)
«الأصل»
٣٨٨ ص
(٢٧٨)
«الشرح»
٣٨٨ ص
(٢٧٩)
الحديث الثاني
٣٩٢ ص
(٢٨٠)
«الأصل»
٣٩٢ ص
(٢٨١)
«الشرح»
٣٩٢ ص
(٢٨٢)
الحديث الثالث
٣٩٣ ص
(٢٨٣)
«الأصل»
٣٩٣ ص
(٢٨٤)
«الشرح»
٣٩٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص

شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٠٠ - «الشرح»

..........


بل قولنا لا من شيء دفع و نقيض له فإنّ نقيض الابتداء من شيء سلب الابتداء من ذلك الشيء لما تقرّر من أن نقيض كلّ شيء رفعه لا الابتداء من لا شيء إذ لا تناقض بين الموجبتين و إن كان المحمول في إحداهما متضمّنا للسلب و لمّا لم يكن ترديدهم حاصرا اختار (عليه السلام) شقّا ثالثا و هو أنّه خلق الأشياء لا من شيء

(فنفى من)

(١) بإدخال حرف النفي عليها و أنكر عليهم إدخال من على حرف النفي

(إذ كانت)

(٢) يعني من

(توجب شيئا)

(٣) [١] فلو دخلت على حرف النفي كما قالوا لزم التناقض في قولهم من لا شيء كما عرفت

(و نفى الشيء)

(٤) إشارة إلى أنّ النفي في قولنا لا من شيء راجع إلى مفهوم من الابتدائيّة و مفهوم مدخولها و هو الشيء كليهما لا إلى مفهوم من وحده حتّى يلزم وجود شيء قبل خلقه للأشياء

(إذ كان كلّ شيء مخلوقا محدثا لا من أصل)

(٥) تعليل لنفي من و نفي الشيء جميعا و هو في الحقيقة سند للمنع كما يظهر بالتأمّل

(أحدثه الخالق)

(٦) [٢] لا من


[١] قوله «من توجب شيئا» من هذه حرف جر بمعنى ابتداء الغاية و قد يقال لها من النشوية و هى يقتضي شيئا منه يبتدأ و ينشأ شيء آخر مثل ابتداء المسافة الحقيقية نحو سرت من البصرة الى الكوفة أو الوهمية نحو حفظت الكتاب من أوله الى آخره و قد تدل على العلة الفاعلية نحو أن يقال وجود العالم من اللّه أو على العلة المادية نحو خلقكم من مراتب ثم من نطفة، أو على العلة المعدة نحو الابن من الأب و العذاب من المعاصى و اذا اغتسل الانسان خلق اللّه من كل قطرة من ماء غسله ملكا يستغفر له و نعيم الآخرة تتجسم من أعمال أهل الدنيا و اجسامهم من اجسامهم فى الدنيا و يجب الفرق بين العلة المادية و العلة المعدة و خلق النفس المجردة من البدن من الثانى و الصورة النوعية من المزاج من قبيل الاول. (ش)

[٢] قوله «لا من اصل احدثه الخالق» مذهب اهل التوحيد ان اللّه تعالى خلق ما خلق من اصل و خلق ذلك الاصل أيضا و ليس الاصل غير مخلوق بخلاف الثنوية اى المانوية منهم فانهم قالوا بعدم مخلوقية الاصل و بمخلوقية ما تركب منه فقط و قوله «أحدثه الخالق» أى أوجده و أطلق الاحداث على الايجاد للملازمة عرفا بين الحدوث و الخلق. و قد تكرر البحث فى الحدوث متفرقا فى الحواشى و نلخص لك هاهنا حاصل ما سبق و هو أن الحدوث يمكن أن يثبت للعالم لوجوه:

الاول التعبد الشرعى فى الاعتقاد به و الدليل عليه ظاهر الكتاب و السنة و الاجماع و هذا وجه حسن و لكن يتوقف على اثبات حجية الاجماع و ظاهر الكتاب و قول الرسول و الائمة (عليهم السلام) فما لم يثبت ذلك أولا لم يصح التمسك بقولهم و اثبات ذلك كله متوقف على اثبات وجوده تعالى و عدله و لطفه و حكمته و النبوة و غير ذلك قبل اثبات الحدوث.

الثانى اثبات حدوث العالم حتى يثبت به احتياجه الى الصانع و يثبت به وجوده تعالى و لا يجوز التمسك حينئذ فى ذلك بالاجماع و أدلة الشرع لان المنكر أو الشاك فى وجوده تعالى لا يعترف بالشرع و لا بدليله بل الصحيح أن يثبت الحدوث بالدليل العقلى أولا، ثم يثبت به وجود الواجب ثانيا، ثم بعد ذلك يثبت النبوة و حجية قول النبي و بعد ذلك الامامة و حجية أقوالهم، ثم يثبت حجية الاجماع لدخول قول المعصوم فحجية الاجماع متأخرة عن اثبات الحدوث بهذه المراتب لا متقدمة عليه.

الثالث اثبات الحدوث لا لتوقف اثبات الواجب تعالى عليه و لا للتعبد به شرعا بل لانه مطلب علمى محض مثل عدم تناهى الابعاد و مساحة الارض و كرويتها و مقدار الابعاد بين الكرات السماوية و أمثال ذلك.

و بالجملة من يريد اثبات الحدوث لاثبات الصانع لم يجز له التمسك بالأدلّة الشرعية و من يتمسك بالأدلّة الشرعية لا يجوز له التمسك به لاثبات الواجب و ظاهر كلامهم أن الاعتقاد بالحدوث انما هو لاثبات الواجب تعالى و أن انكار الحدوث مساوق لانكار الصانع، و أن اثبات الصانع يكفى لاثبات الحدوث و على هذا فلا يجوز التمسك فيه بالأدلّة الشرعية كالاجماع و لما كان مذهب أكثر المتكلمين أن علة احتياج الممكن الى الواجب امكانه لا حدوثه و أن العقل لا يأبى أن يتعلق شيء قديم زمانا بشيء قديم مثله كما لو فرضنا الشمس قديمة كان نورها قديما مع تعلقه بالشمس التزموا بأن اثبات الصانع مطلقا لا يتوقف على اثبات الحدوث نعم زعم كثير منهم أن الفاعل المختار لا يجوز أن يكون فعله قديما و أن واجب الوجود مختار ففعله حادث زمانا و الا لزم اضطراره. و الجواب ان ذلك غير معقول لنا اذ لا يستحيل عند العقل أن يكون الفاعل المختار تعلق ارادته بأن يكون فاعلا دائما و أن يكون خلق عالما و أفناه، ثم خلق عالما آخر و أفناه، و هكذا الى غير النهاية أزلا و أبدا بحيث كان له فى كل زمان مخلوق، فالوجه أن يقال الحدوث أمر تعبدى ثابت بالدليل الشرعى لا لتوقف اثبات الواجب عليه بل هو مثل خلق العالم فى ستة أيام، أو يقال حدوث الاجسام مسئلة علمية مثل تركبها من الهيولى و الصورة و أمثال ذلك و بحث المتكلمون عنه كما بحثوا عن الجوهر و العرض و المقولات العشر لا لكونه مسئلة شرعية و الحق أن يقال غرض المتكلمين اثبات مخلوقية كل شيء للفاعل المختار و هو الاصل الّذي لا محيص عنه و انما عبروا بالحدوث لانهم اعتقدوا ملازمة بين المخلوقية و الحدوث و لا يهمهم الا اثبات مخلوقية كل شيء له. قال العلامة الحلى ((قدس سره)) فى نهج المسترشدين الموجود اما أن يكون قديما أو محدثا فالقديم ما لا أول لوجوده و الّذي لا يسبقه العدم و هو اللّه تعالى خاصة و المحدث ما لوجوده اوّل و هو المسبوق بالعدم و هو كل ما عد اللّه تعالى و غرضه هنا القديم و المحدث الذاتيان، بقرينة انه قال: و القديم لا يجوز عليه العدم لانه اما واجب الوجود لذاته فظاهر انه لا يجوز عليه العدم، و اما ممكن الوجود فلا بد له من علة واجبة الوجود و إلا لزم التسلسل و يلزم من امتناع عدم علته امتناع عدمه فاعترف بان الممكن يجوز أن يكون قديما زمانا مع كونه معلولا ثم قال ان علة احتياج الاثر الى المؤثر انما هى الامكان لا الحدوث. و قال أيضا الحدوث كيفية الوجود فتكون متأخرة عنه و الوجود متأخر عن الايجاد المتأخر عن الاحتياج المتأخر عن علة الاحتياج فلو كان الحدوث علة الاحتياج لزم الدور بمراتب و هو محال. (ش)