شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٠٣ - «الشرح»
..........
بكسر الجيم و سكون الياء المثنّاة من تحت قبل الباء الموحّدة منسوب إلى جيب و هو حصن قريب من القدس
(قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: أنا عين اللّه و أنا يد اللّه)
(١) أي قدرته أو نعمته
(و أنا جنب اللّه)
(٢) الجنب في اللّغة الأمير و هو (عليه السلام) أمير من عند اللّه تعالى على خلقه و الخلق مأمورون باتّباعه في جميع الامور لأنّه سبب لمن اهتدى به في الوصول إليه سبحانه و يحتمل أن يكون المراد أنّه (عليه السلام) جنب رحمة اللّه و الرّجاء به فمن رجا باللّه و أراد رحمته و تولّى به (عليه السلام) قضى رجاءه و أوصله إلى رحمة اللّه و من تبرّأ عنه أبعده عن رحمته
(و أنا باب اللّه)
(٣) أي باب حكمته الّتي يبتني عليها العقائد و الأعمال و الأخلاق و السياسات و نظام الدّين و الدّنيا.
[الحديث التاسع]
«الأصل»
٩- «محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن» «عمّه حمزة بن بزيع، عن عليّ بن سويد، عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام)» «في قول اللّه عزّ و جلّ: «يٰا حَسْرَتىٰ عَلىٰ مٰا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللّٰهِ قال: جنب اللّه» «أمير المؤمنين (عليه السلام) و كذلك ما كان بعده من الأوصياء بالمكان الرفيع إلى» «أن ينتهي الأمر إلى آخرهم».
«الشرح»
(محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن عمّه حمزة بن بزيع، عن عليّ بن سويد، عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) في قول اللّه تعالى: يٰا حَسْرَتىٰ)
(٤) أقبلي فهذا أوان إقبالك و نزولك
(عَلىٰ مٰا فَرَّطْتُ)
(٥) أي قصّرت
(فِي جَنْبِ اللّٰهِ قال: جنب اللّه أمير المؤمنين (عليه السلام) و كذلك ما كان بعده