شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١١٧ - «الأصل»
..........
منها حرّة بني سليم و حرّة و اقم من احتجز الرّجل بإزار إذا شدّه في وسطه، و عن الأصمعي إذا عرضت لك الحرار بنجد فذاك الحجاز.
(باب) (العرش و الكرسى)
[الحديث الأول]
«الأصل»
١- «عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد البرقي رفعه، قال: سأل الجاثليق» «أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: أخبرني عن اللّه عزّ و جلّ يحمل العرش أم العرش» «يحمله؟ فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) اللّه عزّ و جلّ حامل العرش و السماوات و الأرض و ما فيهما و بينهما و ذلك قول اللّه عزّ و جلّ: إِنَّ اللّٰهَ يُمْسِكُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولٰا وَ لَئِنْ زٰالَتٰا إِنْ أَمْسَكَهُمٰا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كٰانَ حَلِيماً غَفُوراً «قال: فأخبرني عن قوله: «وَ يَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمٰانِيَةٌ» فكيف قال» «ذلك؟ و قلت: «إنّه يحمل العرش و السماوات و الأرض» فقال: أمير المؤمنين» «(عليه السلام): إنّ العرش خلقه اللّه تعالى من أنوار أربعة: نور أحمر منه احمرّت الحمرة» «و نور أخضر منه اخضرّت الخضرة و نور أصفر منه اصفرّت الصفرة و نور أبيض» «منه [ابيضّ] البياض و هو العلم الذي حمّله و ذلك نور من عظمته، فبعظمته» «و نوره أبصر قلوب المؤمنين و بعظمته و نوره عاداه الجاهلون و بعظمته و نوره» «ابتغى من في السماوات و الأرض من جميع خلائقه إليه الوسيلة، بالأعمال المختلفة» «و الأديان المشتبهة، فكلّ محمول يحمله اللّه بنوره و عظمته و قدرته؛ لا يستطيع» «بنفسه ضرّا و لا نفعا و لا موتا و لا حياة و لا نشورا، فكلّ شيء محمول و اللّه تبارك و» «تعالى الممسك لهما أن تزولا و المحيط بهما من شيء و هو حياة كلّ شيء، و نور» «كلّ شيء، سبحانه و تعالى عمّا يقولون علوّا كبيرا».
«قال له: فأخبرني عن اللّه عزّ و جلّ أين هو؟ فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): هو» «هاهنا و هاهنا و فوق و تحت و محيط بنا و معنا و هو قوله: «مٰا يَكُونُ مِنْ نَجْوىٰ ثَلٰاثَةٍ»