شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٣٦ - «الأصل»
..........
شيء من المربوب موجودا فيه لأنّه كان مالكا لأزمّة الإمكان و تصريفه من العدم إلى الوجود و من الوجود إلى العدم حيث شاء و متى أراد
(و إلها إذ لا مألوه)
(١) إذ كان في الأزل مستحقّا للعبادة و لا يتوقّف هذا المعنى على وجود المألوه
(و عالما إذ لا معلوم)
(٢) لأنّ علمه بالأشياء عين ذاته و تقدّم ذاته على معلولاته الحادثة و معلوماته الكائنة ظاهر فظهر أنّه كان عالما و لم يكن معلوم في الوجود سوى ذاته فهو كان في الأزل عالما و معلوما و علما و لم يكن معه شيء
(و سميعا إذ لا مسموع)
(٣) لأنّ سمعه عبارة علمه بالمسموعات و هو سبحانه كان في الأزل عالما بها قبل وجودها و ليس سمعه بالقوّة السامعة حتّى يتوقّف تحقّقه على وجود المسموعات.
[الحديث الخامس]
«الأصل»
٥- «عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن شباب الصيرفي و اسمه محمّد بن» «الوليد، عن عليّ بن سيف بن عميرة قال: حدّثني إسماعيل بن قتيبة قال:» «دخلت أنا و عيسى شلقان على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فابتدأنا فقال: عجبا لأقوام» «يدّعون على أمير المؤمنين (عليه السلام) ما لم يتكلّم به قطّ، خطب أمير المؤمنين (عليه السلام)»