شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٤٥ - «الشرح»
..........
المراد قبل قيامه)
(١) في الزّمان و المكان و الحاصل قبل وجوده في الأعيان لأنّ قيامه إنّما هو بالارادة المتعلّقة بإيجاده في وقت معين وحدها أو لمرجّح على اختلاف و على التقديرين قيامه مسبوق بالارادة
(و التقدير لهذه المعلومات)
(٢) المذكورة أعني المشي و المراد أو المحسوسة و المشاهدة في هذا العالم
(قبل تفصيلها و توصيلها)
(٣) أي تفصيل بعضها عن بعض و توصيل بعضها ببعض لأنّ التفصيل و التوصيل واقعان على وفق التقدير
(عيانا و وقتا)
(٤) نصبهما على الظرفية لكلّ من التفصيل و التوصيل أمّا التفصيل العياني أي الخارجيّ فهو مثل جعل السماء مرفوعة و الأرض موضوعة و جعل بعض الحيوان متحرّكا على رجلين و بعضه على أربع و وضع بعض الأجسام في المشرق و بعضها في المغرب و وضع بعض الأحوال في محلّ و بعضها فى محلّ آخر إلى غير ذلك ممّا لا يحصى و أمّا التوصيل العياني فهو مثل جعل هذا الجسم متّصلا بآخر مماسّا به مقاربا له في المكان و جعل هذه الاشخاص متساوية في الحقيقة و لوازمها و وضع هذه الأحوال في محلّ واحد و أمثال ذلك ممّا لا يعدّ كثرة، و أمّا التفصيل الوقتي فهو كجعل بعض الأشياء موجودا في هذا الزّمان و بعضها فى زمان سابق و بعضها في زمان لاحق، و أما التوصيل الوقتي فهو كجعل كثير من الأشياء متشاركة في الوجود في هذا الزّمان و كثير منها متشاركة في الوجود في زمان آخر
(و القضاء بالإمضاء)
(٥) أي الحكم على تلك المعلومات بإمضائها و وجودها على وفق التقدير
(هو المبرم)
(٦) أي المحكم المتقن الواقع بلا دافع و لا مانع و لا خلل من جهة القضاء و لا من جهة الإمضاء و لا من جهة المتقضى و لا من جهة انطباقه على النظام الأكمل
(من المفعولات)
(٧) بالفاء و العين و الظاهر أنّ «من» صلة للمبرم أو بيان له و جعلها بيانا للمعلومات بعيد
(ذوات الأجسام)
(٨) بيان للمفعولات أو بدل منه أي الذّوات الّتي هي الأجسام
(المدركات بالحواس)
(٩) فالإضافة بيانيّة أو الذّوات الّتي للأجسام و الإضافة لاميّة فيندرج حينئذ في الذّوات العقول و النفوس مطلقا سواء كانت فلكيّة أو حيوانيّة
(من ذوي لون و ريح و وزن وكيل)
(١٠) بيان للأجسام و المراد بالوزن و الكيل كون تلك الأجسام على مقدار مخصوص و حدّ معلوم
(و ما دبّ و درج)
(١١) عطف على ذوات الأجسام من باب عطف الخاصّ على العام، و الدّبيب و الدروج المشي على الأرض و المراد