شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٢ - «الشرح»
..........
نفسه عنه و المعنى استنكافه تعالى عمّا لا يليق به و تنزّهه عمّا لا يجوز له و تقدّسه عن كلّ ما يغاير ذاته و هو عبارة عن التنزيه المطلق.
[الحديث الحادي عشر]
«الأصل»
١١- «أحمد بن مهران، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني، عن عليّ بن» «أسباط، عن سليمان مولى طربال عن هشام الجواليقي قال: سألت أبا عبد اللّه» «(عليه السلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ: «سُبْحٰانَ اللّٰهِ»* ما يعني، به؟ قال تنزيهه.»
«الشرح»
(أحمد بن مهران، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني، عن عليّ بن أسباط، عن سليمان مولى طربال، عن هشام الجواليقي قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه سبحان اللّه ما يعني به، قال: تنزيهه)
(١) عن النقايص و المعايب و غيرهما ممّا لا يليق بجناب الحقّ و ساحة القدس مثل الضدّ و الندّ و الشريك و النظير و التشابه بالخلق و الاتّصاف بالصفات و التكيّف بالكيفيّات و إنّما حذف متعلّق التنزيه للدّلالة على التعميم.
[الحديث الثاني عشر]
«الأصل»
١٢- «عليّ بن محمّد، و محمّد بن الحسن، عن سهل بن زياد؛ و محمّد بن يحيى،» «عن أحمد بن محمّد بن عيسى جميعا، عن أبي هاشم الجعفري قال: سألت أبا جعفر» «الثاني (عليه السلام): ما معنى الواحد، فقال: إجماع الألسن عليه بالوحدانيّة كقوله» «تعالى، «لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللّٰهُ».
«الشرح»
(عليّ بن محمّد؛ و محمّد بن الحسن، عن سهل بن زياد؛ و محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى جميعا، عن أبي هاشم الجعفري قال: سألت أبا جعفر الثاني