شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٤١ - «الشرح»
..........
وفق المصلحة فان شاء عذّبهم و ليس له دافع و إن شاء غفر لهم و ليس له مانع و و ذلك معنى غضبه و رحمته
(و كلّهم إليه محتاج)
(١) لاستناد جميع الآثار إليه إذ كلّ أثر فهو عن مؤثره و الكلّ منته في سلسلة الحاجة إليه، و إفراد الخبر باعتبار لفظ الكلّ
(و هو غنيّ عمّن سواه)
(٢) كما قال: «يٰا أَيُّهَا النّٰاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرٰاءُ إِلَى اللّٰهِ وَ اللّٰهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ». و في كتاب الاحتجاج «قال صفوان فتحيّر أبو قرّة و لم يحر جوابا حتّى قام و خرج».
[الحديث الثالث]
«الأصل»
٣- «محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حمّاد بن عيسى، عن» «ربعيّ بن عبد اللّه، عن الفضيل بن يسار قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه» «جلّ و عزّ: «وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ» فقال: يا فضيل كلّ شيء» «في الكرسيّ السماوات و الأرض و كلّ شيء في الكرسيّ».
«الشرح»
(محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حمّاد بن عيسى، عن ربعيّ بن عبد اللّه، عن الفضيل بن يسار قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه تعالى «وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ»)
(٣) يعني سألت عن المراد منه
(فقال: يا فضيل كلّ شيء في الكرسيّ)
(٤) و الكرسيّ محيط به
(السماوات و الأرض و كلّ شيء في الكرسيّ)
(٥) السماوات و ما عطف عليها مبتدأ و قوله «في الكرسيّ» خبره، و هذه الجملة بيان أو تأكيد لقوله «كلّ شيء في الكرسيّ و يفهم منه أنّ العرش أيضا في الكرسيّ و هذا ينافي الرّوايات الدّالّة على أنّ العرش أعظم من الكرسيّ و قد ذكرنا