شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٣٢ - «الأصل»
..........
إلهام إلهيّ و هكذا ينبغي أن يكون أوصياء الأنبياء و خلفاؤهم في أرض اللّه تعالى و عباده و لا بداء فيه لما عرفت.
[الحديث التاسع]
«الأصل»
٩- «محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن الحسن» «ابن محبوب، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: ما بدا للّه في» «شيء إلّا كان في علمه قبل أن يبدو له».
«الشرح»
(محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن الحسن بن» محبوب، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: ما بدا للّه في شيء)
(١) أي ما نشأ منه سبحانه حكم و إرادة في شيء بالمحو و الاثبات على حسب المصالح
(إلّا كان)
(٢) ذلك الشيء و محوه و إثباته و مصالحهما
(في علمه قبل أن يبدو له)
(٣) فهو سبحانه كان في الأزل عالما بأنّه يمحو ذلك الشيء الثابت في وقت معين لمصلحة معيّنة عند انقطاع ذلك الوقت و انقضاء تلك المصلحة و يثبت هذا الشيء في وقته عند تجدّد مصالحه، و من زعم خلاف ذلك و اعتقد بأنّه بدا له في شيء اليوم مثلا و لم يعلم به قبله فهو كافر باللّه العظيم و نحن منه براء.
[الحديث العاشر]
«الأصل»
١٠- «عنه، عن أحمد، عن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن داود بن» «فرقد، عن عمرو بن عثمان الجهني، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ اللّه لم» «يبدله من جهل».