شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٦٠ - «الشرح»
..........
الارواح مجانسة)
(١) بحسب المعنى و التحرّك و التصرّف و إصلاح ما تمرّ عليه
(الرّيح)
(٢) و إذا تحقّقت المجانسة المصحّحة للاشتقاق صح الاشتقاق كما هو المقرّر عند أهله
(و إنّما أضافه إلى نفسه)
(٣) حيث قال «مِنْ رُوحِي»*
(لأنّه اصطفاه على سائر الأرواح)
(٤) الحيوانيّة و النباتيّة لكونه مبدءا لآثار شريفة و أطوار عظيمة لا تترتّب عليها، فالاضافة للاختصاص و التشريف و الايجاد بلا واسطة شيء لا لافادة أنّه سبحانه أو بعضه لامتناع ذلك و استحالة حلوله عزّ و جلّ في غيره عقلا و نقلا
(كما قال لبيت من البيوت بيتي و لرسول من الرّسل خليلي و أشباه ذلك)
(٥) هذا الحديث بعينه رواه الشيخ في الاحتجاج مرسلا عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) إلّا أنّ فيه كما اصطفى بيتا من البيوت فقال: بيتي و قال لرسول من الرّسل: خليلي
(و كلّ ذلك)
(٦) المذكور من الرّوح و البيت و الرّسول
(مخلوق مصنوع محدث مربوب مدبّر)
(٧) خلقه و صنعه و أحدثه و ربّاه و دبّره اللّطيف الخبير على وفق الإرادة و مقتضى الحكمة.
[الحديث الرابع]
«الأصل»
٤- «عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن عبد اللّه بن» «بحر، عن أبي أيّوب الخزّاز، عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عمّا» «يروون أنّ اللّه خلق آدم على صورته، فقال: هي صورة محدثة مخلوقة» «اصطفاها اللّه و اختارها على سائر الصور المختلفة، فأضافها إلى نفسه، كما أضاف الكعبة» «إلى نفسه و الرّوح إلى نفسه. فقال: «بَيْتِيَ»*. «وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي»*.
«الشرح»
(عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن عبد اللّه بن بحر)
(٨) كوفيّ ضعيف و لكن ضعفه لا يضرّ بصحّة مضمون هذا الحديث لاعتضاده بالعقل و النقل
(عن أبي أيّوب الخزّاز عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عمّا يروون)
(٩) يعني العامّة
(أنّ اللّه تعالى خلق آدم على صورته فقال: هي صورة محدثة اصطفاها اللّه