شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٠٢ - «الشرح»
..........
مأخوذا من شيء و كائنا على مثاله، و الضمير المفعول في أحدثه يعود إلى كلّ شيء
(كما قالت الثنويّة)
(١) متعلّق بالمنفي الذي في قوله «لا من أصل»
(إنّه خلق من أصل قديم)
(٢) هو أصل للأشياء الحادثة و مادّتها
(فلا يكون تدبيرا لا باحتذاء مثال)
(٣) صفة كاشفة لقوله «تدبيرا» إذ التدبير و هو رعاية كلّ ما له مدخل في نظام كلّ واحد من أجزاء العالم من الامور الكلّيّة و الجزئيّة إنّما يتحقّق إذا لم يكن باحتذاء مثال و إلّا فالتدبير لخالق المثال لا لمن تبعه. و في بعض النسخ إلّا بأداة الاستثناء و هو الأوفق بمذهبهم لأنّهم يسمّون رعاية المصالح على سبيل الاحتذاء تدبيرا كما يرشد إليه الكلام السابق
(ثمّ قوله (عليه السلام))
(٤) قوله بالجرّ عطفا على قوله «لا من شيء كان» أي ألا تنظرون إلى قوله (عليه السلام)
(ليست له صفة تنال و لا حدّ تضرب له فيه الأمثال كلّ دون صفاته تحبير اللّغات» فنفى (عليه السلام) أقاويل المشبّهة)
(٥) المتبعين لأوهامهم و أحكامها الفاسدة المحجوبين عن ربّهم بظلمات نفوسهم
(حين شبّهوه بالسبيكة)
(٦) أي