شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٩٨ - «الشرح»
«الملك الدّيّان فلا يخلو منه مكان و لا يشتغل به مكان و لا يكون إلى مكان» «أقرب منه إلى مكان».
«الشرح»
(و عنه عن محمّد بن أبي عبد اللّه)
(١) ليس للضمير مرجع ظاهر و قيل: هو إمّا راجع إلى محمّد بن أبي عبد اللّه مثل السابق و قوله عن محمّد بن أبي عبد اللّه بدل لقوله عنه و بيان له أو راجع إلى المصنّف و الكلام من تلامذته
(عن محمّد بن إسماعيل عن داود بن عبد اللّه)
(٢) لم يذكره العلّامة في الخلاصة و قيل: هو أبو سليمان داود بن عبد اللّه الّذي روى عن القاسم بن حمزة بن القاسم العلويّ عن محمّد بن إسماعيل البرمكيّ عنه
(عن عمرو بن محمّد)
(٣) قيل: هو عمرو بن محمّد الأسدي من رجال الكاظم (عليه السلام)
(عن عيسى بن يونس)
(٤) لم يذكره العلّامة في الخلاصة، و قيل: هو عيسى بن يونس بن عيسى ابن حميد الشاكري الكوفي من رجال الصادق (عليه السلام)، و في بعض النسخ «عن عمرو عن محمّد بن عيسى بن يونس» بلفظة عن بعد عمرو بدل ابن و بلفظ ابن بعد محمّد بدل عن. و عمرو هو عمرو بن عثمان الثقفي الخزّاز
(قال: قال ابن أبي العوجاء لأبي عبد اللّه (عليه السلام) في بعض ما كان يحاوره)
(٥) المحاورة و التحاور التجاوب يقال كلمته فما أحار لي جوابا و استحاره أي استنطقه
(ذكرت اللّه فأحلت على غائب)
(٦) و تلك المحاورة ما نقله الشيخ الطبرسي في كتاب الاحتجاج أنّ ابن أبي العوجاء قدم مكّة متمرّدا و إنكارا على من يحجّ فأتى أبا عبد اللّه (عليه السلام) فجلس إليه في جماعة من نظرائه فقال: يا أبا عبد اللّه إنّ المجالس بالأمانات و لا بدّ لكلّ من به سعال أن يسعل أ فتأذن في الكلام؟ فقال: تكلّم فقال: إلى كم تدوسون هذا البيدر؟ و تلوذون بهذا الحجر؟
و تعبدون هذا البيت المرفوع بالطوب و المدر؟ و تهرولون حوله هرولة البعير إذا نفر؟ إنّ من فكّر هذا علم أنّ هذا فعل أسّسه غير حكيم و لا ذي نظر، فقل فإنّك رأس هذا الأمر و سنامه و أبوك اسّه و نظامه، فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إنّ من أضلّه اللّه و أعمى قلبه استوخم الحقّ و لم يشتغل به و صار الشيطان وليّه، يورده