شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢ - «الشرح»
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
[تتمة كتاب التوحيد]
(باب) (معانى الاسماء و اشتقاقها)
(١) المراد بمعاني الاسماء مفهوماتها اللّغويّة و العرفيّة.
[الحديث الأول]
«الأصل»
١- «عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن القاسم بن يحيى» «عن جدّه الحسن بن راشد، عن عبد اللّه بن سنان قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن» «تفسير «بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ» قال: الباء بهاء اللّه، و السّين سناء اللّه، و الميم» «مجد اللّه. و روى بعضهم: الميم ملك اللّه، و اللّه إله كلّ شيء، الرّحمن بجميع» «خلقه، و الرّحيم بالمؤمنين خاصّة».
«الشرح»
(عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن عبد اللّه بن سنان، قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن تفسير بسم- اللّه الرّحمن الرّحيم قال: الباء بهاء اللّه)
(٢) البهاء في اللّغة الحسن و لعلّ المراد به حسن معاملته مع عباده بالإيجاد و التقدير و الالطاف و التدبير و إعطاء كلّ ما يليق به
(و السين سناء اللّه)
(٣) السناء بالمدّ الرّفعة و السني الرفيع و أسناه رفعه و المراد بسناء اللّه رفعته و شرفه بالذّات على جميع الممكنات
(و الميم مجد اللّه)
(٤) المجد الكرم و المجيد الكريم و قد مجد الرّجل بالضمّ فهو مجيد و ماجد إذا كان واسع الكرم كثير العطاء و كون هذه الحروف إشارة إلى هذه المعاني إمّا بوضع الواضع و اعتباره إيّاها عند وضع بسم اللّه، أو بمجرّد مناسبة بين هذه الحروف و تلك المعانى بحيث