شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٩٣ - «الشرح»
..........
(١) إن كانت إراديّة أو طبيعيّة و في العطف مناقشة يمكن دفعها بتقدير الموصول أي ما يتحرّك به أو يجعل «من» شاملة لغير العاقل على سبيل التغليب
(فمن ظنّ باللّه الظنون)
(٢) أي الأنواع من الظنّ
(هلك)
(٣) هلاكا أبديّا، و فيه وعيد لمن تمسّك في ذات الواجب و صفاته بظنّه و رأيه فانّ ظنون العباد مختلفة و آرائهم متباينة فربّما يظنون بجناب الحقّ ما لا يليق به فيهلكون و يهلكون ألا ساء ما يظنّون
(فاحذروا)
(٤) أي تحرّزوا
(في صفاته من أن تقفوا له على حدّ)
(٥) يحجزكم عنه تعالى و يمنعكم من التقرّب به و الوصول إليه
(تحدّونه)
(٦) استيناف لبيان الوقوف أو حال عن فاعل تقفوا
(بنقص أو زيادة)
(٧) في صفاته الّتي لا يلحقها التحديد و لا يعرضها التعيين
(أو تحريك أو تحرّك)
(٨) أي بتحريك الغير له أو بتحرّكه بطبعه أو بإرادته
(أو زوال)
(٩) أي بعدم و فناء أو بتغيّر من وصف إلى وصف
(أو استنزال)
(١٠) أي نزول من مكان إلى مكان أو طلبه أو إنزال الغير إيّاه
(أو نهوض)
(١١) عن مكان بقيامه على ساق كنهوضنا عن مكاننا و قيامنا فيه على سوق
(أو قعود)
(١٢) في مكان مثل قعودنا في أمكنتنا
(فانّ اللّه جلّ و عزّ عن صفة الواصفين و نعت الناعتين و توهّم المتوهّمين)
(١٣) لتعاليه عن مدارك الوهم و الحواسّ و تباعده من منازل العقل و القياس فلا يجوز للوهم تعيين صفة من صفاته و لا للعقل تحديد شرح حقيقة ذاته، و الصفة مصدر تقول وصفت الشيء أصفه وصفا و صفة و الهاء عوض من الواو. و النعت مصدر بمعنى الصفة تقول نعتّ الشيء إذا وصفته فالعطف للتفسير و التأكيد و يحتمل تخصيص الصفة بصفة الذّات و تخصيص النعت بصفة الفعل
(وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ)
(١٤) أي توكّل في الحذر عمّا لا ينبغي له أو في جميع الامور على من يغلب الأشياء و يقهر الأعداء و يرحم الأولياء و ينصر الأحبّاء
(الَّذِي يَرٰاكَ حِينَ تَقُومُ)
(١٥) إلى التهجّد أو إلى الخيرات أو إلى الامور كلّها