شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٢ - «الأصل»
..........
الاولى مع اسمها بعروض الاخرى مع اسمها
(كما تختلف على غيره)
(١) أي كما تختلف الصفات و الأسماء الّتي بإزائها على غيره لكون وضعه على الحدوث و بنائه على الانتقال و التغيّر
(مثل الإنسان الّذي يكون ترابا مرة و مرّة لحما و دما و مرّة رفاتا و رميما)
(٢) الرّفات الحطام و هو ما تكسّر من اليبس و الرّميم العظم البالي و للإنسان صفات متعاقبة متكثّرة و انتقالات متفاوتة متعدّدة، و له في كلّ مرتبة من المراتب رسم و في كلّ مرحلة من المراحل اسم إلّا أنّه (عليه السلام) ذكر هنا ثلاث مراتب لاشتمالها على أمر غريب و صنع عجيب و هو الانتقال من الترابيّة إلى الحيوانيّة و من الحيوانيّة إلى الجماديّة و له في كلّ مرتبة من هذه المراتب وصف مخصوص و اسم معلوم
(و كالبسر الّذي يكون مرّة بلحا)
(٣) البلح محركة بين الخلال و البسر و الخلال- بفتح خاء نوعيست از غوره خرما كذا في الكنز- و قال الجوهري البلح قبل البسر لأنّ أوّل التمر طلع ثمّ خلال ثمّ بلح، ثمّ بسر، ثمّ رطب، ثمّ تمر
(و مرّة بسرا)
(٤) و هو ما كان فيه شيء من الحموضة
(و مرّة رطبا)
(٥) و هو ما فيه حلاوة خالصة من الحموضة
(و مرّة تمرا فتتبدّل عليه الأسماء و الصفات و اللّه بخلاف ذلك)
(٦) المقصود بيان أنّ هو في الأبد هو هو في الأزل إلّا أنّ إثبات هذا لمّا كان متوقّفا على عدم عروض التغيّر و التبدّل له مطلقا تعرّض له أوّلا مطلقا ثمّ أوضحه بأمثلة جزئيّة تقريبا إلى الفهم.
[الحديث السادس]
«الأصل»
٦- «عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن» «محمّد بن حكيم، عن ميمون البان قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) و قد سئل عن الأوّل»