شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٠٦ - «الشرح»
..........
بها و نفوذه في بواطنها بحيث لا يخفى عليه ضمائر المضمرين و نجوى المتخافتين و حركة الجفون و خيانة العيون و أسرار القلوب و موارد الغيوب و رجع الحنين و انقلاب الجنين
(و التدبير على غير ملامسة)
(١) أي بتدبير الأشياء و رعاية مصالحها من غير مماسّة بها و ملامسة لها لأنّ ذلك من صفات الأجسام و قدسه تعالى منزّه عن الاتّصاف بها.
[الحديث الثاني]
«الأصل»
٢- «عليّ بن محمّد، عن صالح بن أبي حمّاد، عن الحسين بن يزيد، عن الحسن» «ابن عليّ بن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ اللّه تبارك اسمه» «و تعالى ذكره و جلّ ثناؤه سبحانه و تقدّس و تفرّد و توحّد و لم يزل و لا يزال و هُوَ» «الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظّٰاهِرُ وَ الْبٰاطِنُ فلا أوّل لأوّليّته، رفيعا في أعلى علوّه،» «شامخ الأركان، رفيع البنيان، عظيم السلطان، منيف الآلاء، سنيّ العلياء» «الّذي عجز الواصفون عن كنه صفته و لا يطيقون حمل معرفة إلهيّته و لا يحدّون» «حدوده، لأنّه بالكيفيّة لا يتناهى إليه».
«الشرح»
(عليّ بن محمّد، عن صالح بن أبي حمّاد، عن الحسين بن يزيد، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، عن إبراهيم)
(٢) مشترك بين ثلاثة [١] إبراهيم الصيقل و إبراهيم
[١] قوله «مشترك بين ثلاثة» بل الظاهر المتبادر الى الذهن أنه ابراهيم بن عبد الحميد من مشاهير الواقفة لان الحسن بن على هو ابن حمزة البطائنى أيضا من مشاهيرهم و كان ابراهيم كثير الرواية فيهم و أما ابراهيم الصيقل فمجهول غير معروف في الروايات و أما ابراهيم بن إسحاق البصرى فكان متأخرا جدا لا يمكن روايته عن أبى عبد اللّه (ع) بل روى عنه الصفار و على بن ابراهيم و من في طبقتهما، و أما الكرخى فلم يكن من الواقفة و لم نر رواية الحسن بن على بن أبى حمزة عنه و يحتمل أيضا كونه ابراهيم بن ميمون بياع الهروى و اللّه العالم، و على كل حال فالرواية ضعيفة و لكن لا يضر ضعفها لان الاعتماد فى هذه الامور على المعنى لا على الاسناد. (ش)