تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ١٩ - حجية الأخباريين في المنع عن العمل بظواهر الكتاب
شبهنى بخلقى و ما على دينى من استعمل القياس في دينى [١].
و عن تفسير العياشى عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال: من حكم برأيه بين اثنين فقد كفر و من فسر برأيه آية من كتاب اللّه فقد كفر [٢]. و عن مجمع البيان أنه قد صح (١) عن النبى و عن الائمة القائمين مقامه: أن تفسير القرآن لا يجوز إلّا بالاثر الصحيح (٢) و النص الصريح [٣]. و قوله: ليس شىء أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن. ان الآية تكون أولها في شىء و آخرها فى
القدسي كلام يوحي الى النبي (صلى اللّه عليه و آله) معناه فيجري اللّه على لسانه في العبارة عنه ألفاظا مخصوصة في ترتيب مخصوص ليس للنبي (صلى اللّه عليه و آله) أن يبدلها ألفاظا غيرها أو ترتيبا غيره.
«الثالث» قال الطريحي في ملحقات مجمع البحرين: فائدة، مما يفرق به بين القرآن و الحديث القدسي أن القرآن مختص بالسماع من الروح الأمين، و الحديث القدسي يكون الهاما، و ان القرآن مسموع بعبارته بعينها و هي المشتملة على الاعجاز بخلاف الحديث القدسي.
(١) أي قد ورد بطريق صحيح.
(٢) أي بالخبر الصحيح.
[١] الوسائل: ج ١٨ باب ٦ من أبواب صفات القاضى حديث ٢٢ و فيه «برأيه كلامى».
[٢] الوسائل: ج ١٨ باب ١٣ من أبواب صفات القاضى حديث ٦٧ و فيه «و من فسر آية».
[٣] الوسائل: ج ١٨ باب ١٣ من أبواب صفات القاضى حديث ٧٨.