تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٦ - في أن الاجماعات المنقولة جزء السبب الكاشف
عن حس.
و توضيحه (١) بالمثال الخارجى أن نقول: ان خبر مائة عادل أو الف مخبر (٢) بشىء مع شدة احتياطهم في مقام الاخبار (٣) يستلزم عادة لصدور المخبر به في الخارج، فاذا أخبرنا (٤) عادل بأنه قد أخبر الف عادل بموت زيد و حضور دفنه، فيكون خبره (٥) باخبار الجماعة بموت زيد حجة، فيثبت به (٦) لازمه العادى، و هو موت زيد. و كذلك (٧) اذا أخبر العادل
الكتب المصنفة.
و ملخص الكلام: أنّه لا فرق في حجية خبر العادل بين تعلقه بتمام السبب الكاشف عنه، أو بجزئه.
(١) أي توضيح ما ذكرناه بأنّ خبر العادل حجة سواء تعلق بتمام السبب الكاشف عن رأي الامام (عليه السلام) أو بجزء السبب.
(٢) بصيغة اسم الفاعل، أي خبر الف شخص مخبر سواء كانوا عدولا أم لا.
(٣) و ان لم يكونوا محتاطين في سائر امورهم الدينية إلا أنهم في مقام النقل كانوا محتاطين.
(٤) فعل ماض، و كلمة «نا» مفعوله، أي أخبرنا عادل باخبار الف عادل بأن زيدا مات و هم حضروا دفنه.
(٥) أي يكون خبر العادل بأن الف عادل اخبروا بموت زيد حجة.
(٦) أي بخبر العادل.
(٧) كذلك يثبت موت زيد.