تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٤ - في أن الاجماعات المنقولة جزء السبب الكاشف
المتضمن لافتاء جميع أهل الفتوى بهذا الحكم حجة (١) فى المسألة (٢)، فيكون (٣) كما لو وجدنا الفتاوى في كتبهم، بل سمعناها منهم. و فتواهم (٤) و ان لم تكن بنفسها مستلزمة عادة لموافقة قول الامام (عليه السلام)، الا انا اذا ضممنا اليها (٥) فتوى من تأخر عن الشيخ من أهل الفتوى و ضم الى ذلك (٦) امارات أخر، فربما حصل من المجموع (٧) القطع بالحكم لاستحالة تخلف هذه جميعها (٨) عن قول الامام (عليه السلام)، و بعض هذا المجموع و هو اتفاق أهل الفتاوى المأثورة (٩)
يدل بالتضمن على افتاء جميع أهل الفتوى باعتبار طهارة المسجد.
(١) خبر لقوله: «فيكون».
(٢) أي في مسألة طهارة مسجد الجبهة.
(٣) أي يكون خبر الشيخ عن تحقق اجماع أهل الكتب بمنزلة وجداننا فتاواهم في كتبهم، بل بمنزلة سماعنا منهم.
(٤) أي فتاوى أرباب الكتب.
(٥) أي الى فتاوى أرباب الكتب.
(٦) أي ضمت الى فتوى من تأخر عن الشيخ قرائن اخرى.
(٧) أي حصل، من مجموع أقوال أرباب الكتب، و انضمام أقوال من تأخر عن الشيخ، و القرائن الخارجية الى أقوال أرباب الكتب، القطع بالحكم الشرعي.
(٨) أي تخلف جميع فتاوى أرباب الكتب و من تأخر عن الشيخ مع انضمام سائر القرائن اليهما عن قول الامام (عليه السلام) مستحيل عادة.
(٩) أي المنقولة عن أهل الفتاوى.