تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٩ - في الوجوه المذكورة لمحمل نقل الاجماعات
المدعى بكونه مقلدا- مع أنا نعلم انه لا يدعى الاجماع الا عن علم- اشارة (١) الى استناده (٢) فى دعواه الى حسن الظن بهم و أن (٣) جزمه في غير محله، فافهم (٤).
الثالث (٥): أن يستفيد (٦) اتفاق الكل على الفتوى من اتفاقهم
الاجماع بوصف المقلدة- مع أنا نعلم أنّه ليس مقلّدا، بل يدعي الاجماع عن علم- اشارة الى أنّ علمه باتفاق الكل حصل من حسن الظن بالمعروفين.
(١) أي في توصيف المدعى بكونه مقلدا اشارة ....
(٢) أي إلى أنّ استناد مدعي الاجماع في دعواه الاجماع.
(٣) عطف على قوله: «استناده». أي اشارة الى أنّ جزم مدعي الاجماع باتفاق الكل من حسن الظن بجماعة ليس في محله، و ذلك لعدم وجود ملازمة عادية بينهما كما عرفت.
(٤) لعلّه اشارة الى أنّه يمكن أن يكون مراد المقلدة في كلام المعتبر من الاجماع المدعى في كلامهم هو اجماع المشايخ الثلاثة في كتبهم لا الاجماع المصطلح. اذن فلا يرد عليه الاشكال المذكور من المعتبر، و ان كان ما ذكره المقلّدة من كون المراد من الاجماع هو اجماع المشايخ مخدوشا في حدّ نفسه.
(٥) أي الوجه الثالث من الوجوه التي لا بدّ من حمل الاجماع المدعى في كلمات القوم عليها. و الفرق بين هذا الوجه و سابقيه هو أنّ مبنى الوجه الأول من الحمل على الحس فقط، و مبنى الوجه الثاني على الحسّ المنضمّ اليه الاجتهاد و الحدس، و مبنى هذا الوجه هو الحدس و الاجتهاد فقط من دون ضمّ مقدمة حسيّة اليه.
(٦) أي أن يستفيد ناقل الاجماع اتفاق الكل من اتفاق العلماء على العمل