الشفاء - الإلهيات - ابن سينا - الصفحة ٢٤٧ - الفصل الثامن (ح) فصل في الحد
كل شخص منها مستوف لحقيقة النوع- فلا شخص نظيرا له، و كان قد عقل العقل ذلك النوع بشخصه. فإذا جعل الرسم مسندا إليه كان للعقل وقوف [١] عليه و لم يخف [٢] العقل تغير الحال [٣] لجواز [٤] فساد ذلك الشيء، إذ مثل هذا الشيء [٥] لا يفسد.
و لكن [٦] المرسوم لا يوثق بوجوده و دوام قول الرسم عليه، و ربما عرف العقل مدة بقائه، فلم يكن هذا أيضا حدا حقيقيا. فبين أنه لا حد حقيقي [٧] للمفرد، إنما يعرف بلقب أو إشارة أو نسبة [٨] إلى معروف [٩] بلقب أو إشارة [١٠].
و كل حد [١١] فإنه تصور عقلي صادق أن يحمل على المحدود، و الجزئي فاسد [١٢] إذا فسد لم يكن محدودا بحده. فيكون حمل الحد عليه مدة ما صادقا و في غيرها [١٣] كاذبا، فيكون حمل الحد عليه بالظن دائما، أو يكون هناك غير التحديد بالعقل زيادة إشارة و مشاهدة، فيصير [١٤] بتلك الإشارة محدودا بحده [١٥]، و إذا لم يكن ذلك يكون [١٦] مظنونا به أن له حده. و أما المحدود بالحقيقة فيكون حده له يقينا. فمن شاء أن يحد الفاسدات فقد تعرض لإبقائها، و يركب شططا [١٧].
[١] وقوف: ساقطة من د
[٢] يخف: يشكل طا؛+ على د
[٣] الحال:+ فلم يكن هذا أيضا حد لحقيقة لا د
[٤] لجواز: بجواز ط، م
[٥] هذا الشىء: ذلك للشىء ط
[٦] و لكن:
لكن ط
[٧] حقيقى: حقيقيا ج، ص، م
[٨] أو نسبة: أو نسبته ص؛ و نسبة م
[٩] معروف: معروفة ج
[١٠] بلقب أو إشارة: بلقب و إشارة د
[١١] حد: نسبة طا
[١٢] فاسد:+ لها م
[١٣] و فى غيرها: و غيرها ط
[١٤] فيصير: ليصير م
[١٥] بحده: بحد ج
[١٦] يكون:
ساقطة من ج؛ فيكون د
[١٧] و يركب شططا: ساقطة من د، ط.