الشفاء - الإلهيات - ابن سينا - الصفحة ١٥٧ - الفصل العاشر (ى) فصل في المضاف
أيضا من الإضافات ما هي علاقة بين موجود و معدوم، كما نحن متقدمون بالقياس إلى القرون التي تخلفنا و عالمون بالقيامة [١].
و الذي تنحل به الشبهة من الطريقين [٢] جميعا أن نرجع إلى حد المضاف المطلق فنقول: إن المضاف هو الذي ماهيته أنما تقال [٣] بالقياس إلى غيره، فكل شيء [٤] في الأعيان يكون بحيث ماهيته أنما تقال [٥] بالقياس إلى غيره فذلك [٦] الشيء [٧] من المضاف.
لكن في الأعيان أشياء كثيرة بهذه الصفة، فالمضاف في الأعيان موجود، فإن كان للمضاف ماهية أخرى فينبغي أن يجرد ما له من المعنى المعقول بالقياس إلى غيره [٨] و غيره [٩]، إنما هو معقول بالقياس إلى غيره بسبب هذا المعنى، و هذا المعنى ليس معقولا بالقياس إلى غيره بسبب شيء غير نفسه، بل هو مضاف لذاته على ما علمت.
فليس هناك ذات و شيء [١٠] هو الإضافة، بل هناك مضاف بذاته لا بإضافة أخرى فتنتهي [١١] من هذا الطريق الإضافات.
و أما كون هذا المعنى المضاف بذاته في هذا الموضوع، فهو من حيث إنه في هذا الموضوع ماهيته معقولة [١٢] بالقياس إلى هذا الموضوع، و له وجود آخر مثلا و هو [١٣]: وجود الأبوة، و ذلك الوجود أيضا مضاف. و لكن [١٤] ليس ذلك هذا، فليكن هذا عارضا من المضاف [١٥] لزم المضاف، و كل واحد منهما مضاف
[١] بالقيامة: بالقيمة د، م
[٢] الطريقين: الطرفين د، هامش ص؛ الفريقين طا
[٣] إنما تقال: معقولة ج، د، ص، م؛ مقولة هامش ج؛ تكوق معقولة ط
[٤] شىء:+ يكون ج، ص، ط
[٥] تقال: تعقل: ص، ط
[٦] فذلك: فلذلك د
[٧] الشىء:+ المضاف م
[٨] غيره:+ فذلك المعنى هو الحقيقة المعنى المعقول بالقياس إلى د، ص؛+ فذلك المعنى هو بالحقيقة المعقول بالقياس إلى ج، ط، م
[٩] و غيره: غيره ج، د، ص، ط؛ غيره و غيره م
[١٠] و شىء:+ ما ص
[١١] فتتتهى: ساقطة من ط
[١٢] معقوله: معقولة م
[١٣] و هو:
و هى ج، د، م
[١٤] و لكن: لكن ج، م
[١٥] المضاف (الأولى):+ و المضاف ج.