الشفاء - الإلهيات - ابن سينا - الصفحة ١٥٨ - الفصل العاشر (ى) فصل في المضاف
لذاته إلى ما هو مضاف إليه بلا إضافة أخرى. فالكون محمولا مضاف لذاته [١]، و الكون أبوة صارت [٢] مضافة لذاته. فإن [٣] نفس هذا الكون مضاف [٤] بذاته ليس يحتاج إلى إضافة أخرى يصير بها مضافا، بل هو لذاته ماهية معقولة بالقياس إلى الموضوع، أي هو بحيث إذا عقلت ماهيته [٥] كانت محتاجة إلى أن يحضر في الذهن شيء [٦] آخر يعقل هذا بالقياس [٧] إليه.
بل إذا أخذ هذا مضافا في الأعيان فهو موجود مع شيء آخر لذاته لا لمعية أخرى [٨] تتبعه، بل نفسه نفس المع أو المعية المخصصة بنوع تلك الإضافة.
فإذا [٩] عقل احتيج إلى [١٠] أن يعقل مع إحضار شيء آخر، كما كانت ماهية الأبوة من حيث هي أبوة [١١]، فذاتها مضافة بذاتها [١٢] لا بإضافة أخرى رابطة، و للعقل أن يخترع أمرا بينها كأنه معية خارجة منهما لا يضطر [١٣] إليه نفس التصور [١٤]، بل اعتبار آخر من الاعتبارات [١٥] اللاحقة التي يفعلها العقل. فإن العقل قد يقرن أشياء بأشياء لأنواع من الاعتبارات لا للضرورة [١٦]، فأما في نفسها فهي إضافة، لا بإضافة لأنها ماهية لذاتها تعقل بالقياس إلى الغير [١٧].
و هاهنا [١٨] إضافات كثيرة تلحق بعض [١٩] الذوات لذاتها لا لإضافة أخرى عارضة، بل مثل ما يجري عليه الأمر من لحوق هذه الإضافة للإضافة [٢٠] الأبوية [٢١]. و ذلك [٢٢]
[١] مضاف لذاته: مضافا لذاته د
[٢] صارت: ساقطة من م
[٣] فإن: فإذ ط
[٤] الكون مضاف:
الكون مضافا ص
[٥] ماهيته: ماهية ب، ج، د، ط
[٦] شىء: ساقطة من د
[٧] بالقياس:
القياس ط
[٨] لذاته لا لمعية أخرى: يعقل هذا بالقياس إليه طا
[٩] فإذا: و إذا د، ص، ط، م
[١٠] إلى ساقطة من ب
[١١] أبوة:+ بنوع تلك الإضافة ط
[١٢] بذاتها: لذاتها ص، م
[١٣] لا يضطر: لا يضطره ص، م
[١٤] التصور: المصور م
[١٥] الاعتبارات:
الاعتبار ب، ج، د
[١٦] للضرورة: بالضرورة د
[١٧] الغير: غير د
[١٨] و هاهنا: فههنا ج
[١٩] بعض:
بعضها ط
[٢٠] للإضافة: لإضافة ط
[٢١] الأبوية: الأبوة هامش ص
[٢٢] و ذلك:+ محقق م.