الشفاء - الإلهيات - ابن سينا - الصفحة ٣٦٧ - الفصل السابع (ز) فصل في نسبة المعقولات إليه، و في إيضاح أن صفاته الإيجابية و السلبية لا توجب في ذاته كثرة، و أن له البهاء الأعظم و الجلال الأرفع و المجد الغير المتناهي، و في تفصيل حال اللذة العقلية
مبادئ [١] لما هي له [٢] صور [٣]- لكان المعقول عندنا هو بعينه القدرة. و لكن ليس كذلك بل وجودها لا يكفي في ذلك، لكن يحتاج إلى إرادة متجددة منبعثة من قوة شوقية تتحرك منهما معا القوة المحركة فتحرك العصب و الأعضاء الأدوية، ثم تحرك الآلات [٤] الخارجة [٥]، ثم تحرك المادة، فلذلك لم يكن نفس وجود هذه الصور [٦] المعقولة قدرة و لا إرادة، بل عسى القدرة فينا عند المبدإ المحرك، و هذه الصورة محركة [٧] لمبدإ القدرة، فتكون محركة [٨] المحرك.
فواجب الوجود ليست إرادته مغايرة الذات لعلمه، و لا مغايرة المفهوم لعلمه، فقد بينا أن العلم الذي له بعينه هو [٩] الإرادة [١٠] التي له. و كذلك قد تبين أن القدرة التي له هي [١١] كون ذاته عاقلة للكل عقلا، هو مبدأ للكل لا مأخوذا عن الكل، و مبدأ بذاته، لا يتوقف [١٢] على وجود شيء. و هذه الإرادة على الصورة التي حققناها [١٣] التي لا تتعلق بغرض في فيض الوجود، لا تكون [١٤] غير نفس الفيض و هو الجود. فقد كنا حققنا لك من أمر الجود ما إذا تذكرته [١٥] علمت أن هذه الإرادة نفسها تكون جودا، و إذا [١٦] حققت [١٧] تكون الصفة الأولى لواجب الوجود أنه إن و موجود [١٨] ثم الصفات الأخرى بعضها يكون المعنى فيها هذا الوجود مع إضافة، و بعضها هذا الوجود مع سلب، و ليس و لا واحد منها موجبا في ذاته كثرة البتة و لا مغايرة [١٩].
فاللواتي [٢٠] تخالط السلب أنه لو قال [٢١] قائل للأول، و لم يتحاش، إنه جوهر، لم يعن إلا هذا الوجود، و هو مسلوب عنه الكون في الموضوع. و إذا قال له: واحد [٢٢]، لم يعن إلا هذا [٢٣] الوجود نفسه مسلوبا [٢٤] [٢٥] عنه القسمة بالكم أو القول، أو مسلوبا [٢٦] عنه الشريك
[١] مبادئ: مساو د
[٢] له: ساقطة من ب، ط
[٣] صور: صورة ح، د، ص، ط، م
[٤] الآلات:
ساقطة من د
[٥] الخارجة: الخارجية د، ص، ط
[٦] الصور: الصورة ب، ح، ص، ط، م
[٧] محركة (الأولى):
+ محركة د
[٨] محركة (الثانية): محرك ط
[٩] بعينه هو: هو بعينه ب، ح، د، ص، م
[١٠] الإرادة: لإرادته ص
[١١] له هى: له هو د؛ هى له ص
[١٢] لا يتوقف: لا متوف م
[١٣] حققناها: حققناه د، م
[١٤] لا تكون: تكون د، م؛+ عن ح
[١٧] من أمر الجود ... و إذا حفقت: ساقطة من ط
[١٥] تذكرته: تدركه ح، ص
[١٦] و إذا: فإذا، ب، ح، ص، م
[١٨] و موجود:
موجود ط
[١٩] مغايرة: متغايرة ح
[٢٠] فاللواتى: فالتى د، ط
[٢١] قال: قيل ب، د
[٢٢] واحد: الواحد د
[٢٤] : عنه الكون ... مسلوبا: ساقطة من ط، م
[٢٣] هذا: ساقطة من ب
[٢٥] مسلوبا: مسلوب ب، ح
[٢٦] أو مسلوبا: أو مسلوب ح.