الشفاء - الإلهيات - ابن سينا - الصفحة ٣٦٨ - الفصل السابع (ز) فصل في نسبة المعقولات إليه، و في إيضاح أن صفاته الإيجابية و السلبية لا توجب في ذاته كثرة، و أن له البهاء الأعظم و الجلال الأرفع و المجد الغير المتناهي، و في تفصيل حال اللذة العقلية
و إذا [١] قال: عقل و عاقل و معقول [٢]، لم يعن بالحقيقة إلا أن هذا المجرد [٣] مسلوب عنه جواز [٤] مخالطة [٥] المادة و علائقها مع اعتبار إضافة ما. و إذا قال له: أول، لم يعن إلا [٦] إضافة هذا الوجود [٧] إلى الكل. و إذا [٨] قال له: قادر، لم يعن به [٩] إلا أنه واجب الوجود مضافا [١٠] إلى أن وجود [١١] غيره أنما يصح عنه [١٢] على النحو الذي ذكر. و إذا [١٣] قال له: حي، لم يعن إلا هذا الوجود [١٤] العقلي مأخوذا مع [١٥] الإضافة إلى الكل المعقول [١٦] أيضا بالقصد [١٧] الثاني، إذ الحي هو المدرك [١٨] الفعال. و إذا قال له: مريد، لم يعن إلا كون [١٩] واجب الوجود مع عقليته [٢٠]- أي سلب المادة عنه- مبدأ لنظام [٢١] الخير كله و هو يعقل [٢٢] ذلك، فيكون هذا [٢٣] مؤلفا من إضافة و سلب. و إذا قال له [٢٤]: جواد، عناه من حيث هذه الإضافة مع السلب، بزيادة سلب آخر، و هو أنه [٢٥] لا ينحو غرضا لذاته. و إذا قال له: خير، لم يعن إلا كون هذا الوجود مبرأ عن [٢٦] مخالطة ما بالقوة و النقص و هذا سلب، أو كونه مبدأ لكل كمال و نظام و هذا إضافة.
فإذا عقلت صفات [٢٧] الأول الحق على هذه الجهة، لم يوجد فيها شيء يوجب لذاته أجزاء أو كثرة بوجه من الوجوه [٢٨].
و لا يمكن أن يكون جمال أو بهاء [٢٩] فوق أن تكون الماهية عقلية محضة، خيرية [٣٠] محضة، بريئة عن كل واحد من أنحاء النقص، واحدة من جهة، فالواجب الوجود له الجمال و البهاء المحض، و هو مبدأ جمال كل شيء و بهاء [٣١] كل شيء. و بهاؤه هو أن يكون على ما يجب له [٣٢]، فكيف جمال ما يكون على ما يجب في الوجود الواجب [٣٣]؟ و كل جمال و ملاءمة [٣٤]
[١] و إذا: فإذا د
[٢] و عاقل و معقول: و معقول و عاقل ب، د، م
[٣] المجرد:+ فى نفسه د، ص، ط
[٤] جواز: لجوز د
[٥] مخالطة: مخالفة د
[٦] إلا:+ أن ح، ص، ط
[٧] الوجود:
الموجود، ب
[٨] و إذا: فإذا ط
[٩] إلا إضافة ... يعن به: ساقطة من د
[١٠] مضافا:
منضافا د
[١١] وجود: وجوب ب
[١٢] إنما يصح عنه: عنه إنما يصح ح؛ منه إنما يصح عنه ص؛ عنه إنما يصح عنه م؛ إنما يصح د
[١٣] و إذا: و إذ د
[١٤] الوجود:+ مضافا أن وجود ط
[١٥] مع: عن ط
[١٦] المعقول: المعقولة د، م
[١٧] بالقصد: بالفصل ط
[١٨] المدرك: الدارك ح، ص؛ الدراك ب، د، م
[١٩] كون:
كوان ط
[٢٠] عقليته: عقلية د
[٢١] مبدأ لنظام: نظام ط
[٢٢] يعقل: يعطى هامش ص
[٢٣] هذا: هذه د
[٢٤] له: ساقطة من م
[٢٥] أنه: لأنه د
[٢٦] عن: منه د
[٢٧] صفات:
الصفات ط
[٢٨] الوجوه:+ كل اعتدال لأن كل اعتدال هو فى كثرة و بتركيب أو مزاج فيحدث وحدة فى كثرة د:+ فصل فى أنه بذاته معشوق و عاشق و لذيذ و ملتذ، و أن اللذة هى إدراك الخير الملائم، هامش ح
[٢٩] أو بهاء: و بهاء م
[٣٠] و خيرية: خيرية ط
[٣١] و بهاء: و جمال ب، ص، ط، م؛ و كمال ح
[٣٢] له: عليه د
[٣٣] الواجب:+ و جمال م
[٣٤] و ملاءمة: يلائمه د.