الشفاء - الإلهيات - ابن سينا - الصفحة ٢٥٢ - الفصل التاسع (ط) فصل في مناسبة الحد و أجزائه
بهذه الصفة. و القائمة بهذه الصفة [١] من حيث هي بالقوة الموجودة بالفعل قوة هي قائمة بالقوة، فإن القوة من حيث هي قوة وجود بالفعل. و ربما كانت القوة أيضا موجودة بالقوة و هي القوة البعيدة [٢] من الفعل، ثم تصير بالفعل قوة قريبة.
فإن القوة القريبة على تكون الإنسان في الغذاء تكون بالقوة، ثم إذا صار ميتا صارت [٣] تلك القوة القريبة موجودة بالفعل، و إنما يكون فعلها غير موجود [٤].
فإذن الحادة تحد [٥] بقائمة لا بالفعل [٦] مطلقا، بل بالقوة. فلا تحد [٧] بنظير لها [٨] و لا أيضا بما ليس له حصول. فإن المحدود به قائم بالقوة، و ذلك له من حيث هو كذلك حصول [٩] بالفعل، و بالحري إن عرفت الحادة و المنفرجة بالقائمة فإن القائمة تتحقق من المساواة و المماثلة و الوحدانية، و تانك تتحققان من الخروج عن المساواة.
و أما القائمة فتتحقق بذاتها. و لقد كان يمكن أن يقال: إن الحادة أصغر زاويتين مختلفتين تحدثان من قيام خط على خط، و المنفرجة أعظمهما [١٠]، و كان [١١] حينئذ إذا حقق فقد أشير إلى القائمة، لأن الأكبر هو الذي يكون مثلا و زيادة، و الأصغر هو الذي ينقص عن المثل. فبالمثل [١٢] تتحقق معرفة الصغر [١٣] و الكبر، و بالواحد [١٤] المتشابه [١٥] تتحقق المتكثر الغير المتشابه المختلف.
فهكذا يجب أن يتصور الحال في أجزاء المحدودات، ثم يجب أن يتذكر [١٦] ما قلناه [١٧] قبل أيضا في حال أجزاء المادة و علائقها.
[١] و القائمة بهذه الصفة: ساقطة من ج، ص، ط
[٢] البعيدة: القريبة م
[٣] صارت:
صار ط
[٤] موجود: موجودة ج
[٥] تحد: لا تحد ط
[٦] لا بالفعل: بالفعل ط
[٧] فلا تحد:
و لا تحد ص
[٨] بنظير لها: بنظيرتها ج، د، ص، ط؛+ بالقوة ج، هامش ص
[٩] حصول:
للحصول ص، ط
[١٠] أعظمهما: أعظمها ج، د، ص، ط
[١١] و كان: فكان ج، ص
[١٢] فبالمثل: و بالمثل ط
[١٣] الصغر: الصغير ط
[١٤] و الكبر و بالواحد: و الكبير بالواحد ط
[١٥] المتشابه: الغيز المتكثر بخ
[١٦] أن يتذكر: أن تكون تتذكر د
[١٧] ما قلناه: ما قلنا د.