قواعد فقهيه - بجنوردى، سيد محمد - الصفحة ٤٥٣
آن روايات، روايت صحيحۀ عبد اللّه بن سنان از امام صادق (ع) است و گروه ديگرى از روايات، رواياتى هستند كه ظهور و صراحت در معناى دوم يعنى مخالفت نفس التزام را دارد مثل روايت عياشى. شيخ انصارى (قدس سره) در اين مورد مىفرمايد:
ثمّ إن المتصف بمخالفة الكتاب إما نفس المشروط و الملتزم، ككون الأجنبي وارثا و عكسه، و كون الحر أو ولده رقا، و ثبوت الولاء لغير المعتق و نحو ذلك، و إما أن يكون التزامه مثلا مجرد عدم التسرّى و التزوّج على المرأة ليس مخالفا للكتاب، و انّما المخالف الالتزام به، فانّه مخالف لاباحة التسرّى و التزوّج الثابتة بالكتاب. [١]
شيخ انصارى (ره) اتّصاف به وصف مخالف بودن را تنها مختص ملتزم به نمىداند و آن را رد مىكند مسألۀ تزوّج و تسرّى را دليل بر اين مطلب مىدانند كه ملتزم به كه ازدواج كردن باشد حرام و مخالف كتاب نيست آنچه كه حرام است، التزام به عدم ازدواج و تسرّى است. سيدنا الاستاذ امام راحل (س) پس از بحث تفصيلى در اين مورد در نهايت مىفرمايند:
و الانصاف إن جميع الروايات إنّما هى بصدد أمر واحد و هو عدم مخالفة ما التزام به للحكم الشرعى و هذا أمر عام يشمل التحليل و التحريم و شرط فعل الحرام و ترك الواجب و الاحكام الوضعية كجعل الطلاق بيد الزوجة الى غير ذلك. [٢]
[١] . شيخ مرتضى انصارى، همان، ج ٣، ص ٩.
[٢] . امام خمينى، همان، ج ٥، ص ١٦٦.