موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٩٨
قهرت بها كلّ شيء، وخضع لها كلّ شيء، وذلّ لها كلّ شيء...»[١].
فسألت الله أن تشملني العناية الإلهية، وأن يريني طريق الهداية، ويمسك بيدي ويوصلني إلى الحقّ.
وتابعت قراءة بقية الدعاء «اللّهم انّي اتقرّب اليك بذكرك، واستشفع بك إلى نفسك، وأسألك بجودك ان تدنيني من قربك، وان توزعني شكرك، وان تلهمني ذكرك...».
«يا إلهي وسيّدي ومولاي ومالك رقّي يا من بيده ناصيتي يا عليماً بضرّي ومسكنتي، يا خبيراً بفقري وفاقتي، يا ربّ يا ربّ يا ربّ».
ببركة هذا الدعاء انفتحت لي آفاقاً عجيبة، وأحسست من خلال قراءة فقراته، والتفكّر في مضامينه، أثر في صفاء روحي، وتأثّر معنوي في نفسي، وهنا شملتني العناية الربّانية، فشعّ في قلبي النور المحمّدي(صلى الله عليه وآله وسلم)، ومشكاة أنوار أئمّة الهدى(عليهم السلام)، تولّدت عندي قناعة بأحقّية مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، فتمسّكت بحبل الله المتين، واتخذت آل البيت(عليهم السلام) قادة وشفعاء، وهكذا اعتنقت مذهب الحقّ، مذهب محمّد وآل محمّد(عليهم السلام) الذين أذهب الله عنهم الرجس، وطهّرهم تطهيراً.
[١] مصباح المتهجد: ٨٤٤، ٩١٠ / ٢٥.