موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٧٢
وقد لعنهم الإمام الرضا(عليه السلام) في حديث جاء فيه: لا تقاعدوهم، ولا تصادقوهم وابرأوا منهم، برىء الله منهم[١].
كما نَسبَ الإمام(عليه السلام) وضع الأخبار عن أهل البيت(عليهم السلام) في التشبيه والجبر إليهم، وقال لأحد أصحابه:
يا ابن خالد، إنّما وضع الأخبار عنّا في التشبيه والجبر الغلاة الذين صغّروا عظمة الله تعالى، فمن أحبّهم فقد أبغضنا، ومن أبغضهم فقد أحبّنا، ومن والاهم فقد عادانا، ومن عاداهم فقد والانا، ومن وصلهم فقد قطعنا، ومن قطعهم فقد وصلنا، ومن جفاهم فقد برّنا، ومن برّهم فقد جفانا، ومن أكرمهم فقد أهاننا، ومن أهانهم فقد أكرمنا، ومن قبلهم فقد ردّنا، ومن ردّهم فقد قبلنا، ومن أحسن إليهم فقد أساء إلينا، ومن أساء إليهم فقد أحسن إلينا، ومن صدّقهم فقد كذّبنا، ومن كذّبهم فقد صدّقنا، ومن أعطاهم فقد حرمنا، ومن حرمهم فقد أعطانا. يا ابن خالد من كان من شيعتنا فلا يتّخذنّ منهم وليّاً ولا نصيراً[٢].
الالتحاق بالركب الشيعي:
البحث والتحقيق في كتب الشيعة الإماميّة واستماع بعض المحاضرات، إضافة إلى الحبّ الذي كان يكنّه «حمدان» لأهل البيت(عليهم السلام) كان السبب في استبصاره والتحاقه بركب الشيعة الاثني عشريّة، وكان ذلك عام ١٤١٤هـ (١٩٩٤م) في مدينة «كلار» شمال العراق.
[١] عيون أخبار الرضا(عليه السلام) ١: ٢١٩.
[٢] التوحيد للصدوق: ٣٦٤، عيون أخبار الرضا(عليه السلام) ١: ١٣٠.