موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٥٩
قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد كان أوّل وارد على رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وآخر خارج من عنده ولا يحجب عنه، غيري؟
قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد نزلت فيه وفي زوجته وولديه: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيًما وَأَسِيرًا﴾[١] إلى سائر ما اقتص الله تعالى من ذكرنا في هذه السورة، غيري؟
قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد نزلت فيه هذه الآية: ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللّهِ﴾ غيري؟
قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد أنزل الله تعالى فيه:﴿أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا لَّا يَسْتَوُونَ﴾[٢] إلى آخر ما قصّ الله تعالى به من خبر المؤمنين، غيري؟
قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد أنزل الله فيه وفي زوجته وولديه آية المباهلة، وجعل الله عزّ وجلّ نفسه نفس رسوله، غيري؟
قالوا: لا.
قال: فهل فيكم أحد نزلت فيه هذه الآية: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ﴾[٣] لمّا وقيت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) ليلة الفراش، غيري؟
[١] الإنسان (٧٦): ٨.
[٢] السجدة (٣٢): ١٨.
[٣] البقرة (٢): ٢٠٧.