موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٨٦
كما أستمعت لبعض الأشرطة التي تحتوي على محاضرات قيّمة لبعض خطباء المنبر الحسيني المعروفين، وقد أدّت هذه الأسباب جميعاً إلى اقتناعي شيئاً فشيئاً بصحّة مذهب شيعة أهل البيت(عليهم السلام) والحمد لله الهادي إلى سواء السبيل.
تكامل مستمر، وحركة دؤوبة بعد الاستبصار:
يضيف «شيركوه» قائلاً: «كان لاستبصاري بمذهب أهل البيت(عليهم السلام) قوّة دافعة لمعرفة علوم الدين، والسعي في نشرها بين الناس، ليعرفوا كلمات أهل البيت(عليهم السلام)النورانيّة، لتكون سبباً في هداية الناس إلى سلوك الصراط المستقيم.
فقمت بتشكيل مكتبة مناسبة في بيتي تضمّ الكتب القيّمة، والكراسات الدينيّة وسعيت في إضافة المصادر المعتبرة للاستفادة منها عند الحاجة.
وقد افادتني هذه الكتب في المناقشات التي أجريتها مع زملائي من أهل السنّة، بل وحتّى من السلفيّة والوهابيّة، وقد سعيت أن تكون هذه المناقشات، مناقشات هادفة، تبتغي الوصول إلى الحقّ دون اللف والدوران، والمماراة والمجادلة العقيمة.
فكانت والحمد لله - باعتراف الآخرين - بيانات مستندة إلى الأدلّة، وردود لشبهات طالما أُتّهم بها التشيّع.
كما شاركت في فعاليّات الحسينيّة التي أقيمت في «كلار»، فكنت - والحمد لله - نشطاً في إقامة مراسيم عزاء الإمام الحسين(عليه السلام)، وردّ الشبهات عنها، والدفاع عن حريمها.
كما شاركت في معظّم الأعمال الخيريّة التي تقوم بها الحسينيّة، بالإضافة إلى توزيع الكتب الدينيّة الهادفة، والنشرات الإسلاميّة الجذّابة، وإعارة الكتب الموجودة في مكتبة الحسينيّة للاستفادة منها قدر الإمكان.