موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٢٨
عن محمّد بن علي عن ابن عبّاس، قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): «يا علي لا يغسّلني أحد غيرك»، ثُمّ روى بسنده عن ابن السماك حججت فلقيني زرارة بالقادسية فقال لي: إليك حاجة وعظمها، قلت: ما هي؟ قال: إذا لقيت جعفر بن محمّد فاقرأه منّي السلام، وسله أن يخبرني أنا من أهل النار أم من أهل الجنّة، فأنكرت ذلك عليه، فقال لي: إنّه يعلم ذلك ولم يزل بي حتّى أجبته، فلمّا لقيت جعفر بن محمّد أخبرته بالذي كان منه، فقال: «هو من أهل النار»، فوقع في نفسي ما قال جعفر، فقلت: ومن أين علمت ذاك، فقال: «من ادعى عليّ علم هذا فهو من أهل النار»، فلمّا رجعت لقيني زرارة فاخبرته أنّه قال لي: إنّه من أهل النار، فقال: كلّ ذلك من جراب النورة، أي عمل معك بالتقيّة، قال الذهبي: قلت: «زرارة» قلّ ما روي لم يذكر ابن أبي حاتم في ترجمته سوى أن قال: روى عن أبي جعفر يعني الباقر، وقال سفيان الثوري: ما رأى أبا جعفر ومعرفته من هو من أهل النار بما ورثه عن آبائه عن جدّهم عن جبرائيل عن الله تعالى إن صحت روايته ليست بأعظم ممّا فعله آصف بن برخيا في أمر قصر بلقيس ولا بأعظم من أمر يا سارية الجبل، وشيعته ومواليه وأصحابه أعرف بروايته عن الباقر عن سفيان الثوري وغيره.
مؤلّفاته:
قال الشيخ في الفهرست: «لزرارة» تصنيفات منها كتاب الاستطاعة والجبر، أخبرنا ابن أبي جيد عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن سعد بن عبد الله والحميري عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه عن «زرارة» وقال النجاشي: قال أبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه رحمه الله: رأيت «لزرارة» كتاباً في الاستطاعة والجبر أخبرني أبي ومحمّد بن الحسن عن سعد وعبد الله بن جعفر عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن أبن أبي عمير عن بعض أصحابه عن «زرارة».