موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٨٦
(٣٧) جمال الدين علي بن عبد العزيز الخليعي الموصلّي (ناصبي / العراق)
ولد «جمال الدين» من أبوين ناصبيين، ويُذكر في شعراء القرن الثامن الهجري، وعند بلوغه مرحلة الرشد اتّخذ من مدينة «الحلّة» العراقيّة سكناً له، وكان معروفاً بالأدب والشعر.
توفّي في الحلّة عام ٧٥٠هـ فدفن بها، وله قبر معروف في تلك المدينة.
عمل الابن بنذر أمّه:
جاء في بعض المصادر التأريخيّة[١] أنّ أمّ «جمال الدين» التي كانت تكنُّ النصب والعداء لأهل البيت(عليهم السلام) نذرت إن رزقها الله ولداً تقوم بتربيته حتّى يبلغ رشده ثمّ تبعثه لقطع طريق زوّار الإمام الحسين(عليه السلام) والمبادرة إلى سلبهم وسفك دمائهم.
وفعلاً، عملت الأم بمقتضى نذرها، فلمّا بلغ ابنها رشده أرسلته لتحقيق هذا الهدف، فذهب إلى نواحي مدينة «المسيّب» القريبة من كربلاء المقدّسة، وطفق ينتظر قدوم الزوّار.
[١] ذكر العلاّمة الأميني في كتاب «الغدير» ٦: ١٣ قصّة استبصاره نقلاً عن كتاب مجالس المؤمنين للتستري ورياض الجنّة للزنوزي، كما ذكر العديد من أشعاره في مدح أهل البيت(عليهم السلام) ورثائهم.