موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٨٤
ويقول الإمام محمّد الباقر(عليه السلام) في الردّ على المشبّهة: «بل كلّ ما ميّزتموه بأوهامكم في أدقّ معانيه فهو مخلوق مصنوع مثلكم مردود عليكم...»[١].
ويكفينا في هذا ردّ الله سبحانه في محكم كتابه قوله: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيٌْ﴾[٢]، وقوله: ﴿لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ﴾[٣]، وقوله لرسوله وكليمه موسى(عليه السلام) لمّا طلب رؤيته: ﴿قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي﴾[٤]، ولن «الزمخشريّة» تفيد التأبيد كما يقول النحاة.
كلّ ذلك دليل قاطع على صحّة أقوال الشيعة الذين يعتمدون على أقوال الأئمّة من أهل البيت(عليهم السلام)، ومعدن العلم وموضع الرسالة، ومن أورثهم الله علم الكتاب»[٥].
كشف الحقيقة:
يقول «شهاب أحمد عزيز» عرفت من خلال قراءة مختلف الكتب بأنّ عقيدة التشيّع عقيدة رصينة منطقيّة ونقيّة من الشوائب، فواصلت البحث حتّى أحسست بخروجي من الظلمات إلى النور ومن الضلال إلى الحقّ، وهذا ما دفعني في نهاية مطاف البحث إلى الاستبصار ذلك عام ١٤١٦هـ (١٩٩٦م).
[١] مشرق الشمسين للبهائي: ٣٩٨.
[٢] الشورى (٤٢): ١١.
[٣] الأنعام (٦): ١٠٣.
[٤] الاعراف (٧): ١٤٣.
[٥] لاكون مع الصادقين للتيجاني ٢٥ - ٢٨.