موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٧٩
﴿وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾[١]. ولقوله تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾[٢].
ولقوله تعالى: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ﴾[٣]. ولقوله سبحانه: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾[٤].
الثالث: أنّ الدعاء للآل منصب عظيم ; ولذلك جعل هذا الدعاء خاتمة التشهّد في الصلاة، وهو قوله: اللّهم صلّ على محمّد وعلى آل محمّد وارحم محمّداً وآل محمّد. وهذا التعظيم لم يوجد في حقّ غير الآل، فكلّ ذلك يدلّ على أنّ حبّ آل محمّد واجب...».
تبلور الحقيقة:
يقول «شاكر»: صفح لي البحث عن المكانة التي حظي بها أهل البيت(عليهم السلام)، فهم المنار والسراج الذي جعله النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) للأُمّة ليستلهموا منهم مضامين الرسالة، وهم عماد الدين، والثقل الآخر للقرآن، ومن تمسّك بهم نجى، ومن تخلّف عنهم غرق وهوى.
ولكنّ المسلمين لم يحفظوا الوصيّة فيهم، وأزالوهم عن المراتب التي جعلهم الله فيها، وحاولوا كتمان الفضائل التي نزلت في حقّهم، مستعينين بأقلام أُناس اشتروا الدنيا بالآخرة، وحاولوا طمس الحقائق تلبية لمتطلّبات السلاطين والحكّام وذلك لطموحاتهم الدنيويّة الزائفة، ولكنّ الله متمّم نوره ولو كره الكافرون، فتمسكتُ بهديهم مستعيناً بنورهم لانقاذ نفسي من التيه والضلال.
[١] الأعراف (٧): ١٥٨.
[٢] النور (٢٤): ٦٣.
[٣] آل عمران (٣): ٣١.
[٤] الأحزاب (٣٣): ٢١.