موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٦٦
فاتقوا الله واعملوا لما عند الله، ليس بين الله وبين أحد قرابة، أحبّ العباد إلى الله عزّ وجلّ أتقاهم وأعملهم بطاعته.
يا جابر، والله ما نتقرّب إلى الله تبارك وتعالى إلاّ بالطاعة، وما معنا براءة من النار، ولا على الله لأحد من حجّة، من كان لله مطيعاً فهو لنا ولي، ومن كان لله عاصياً فهو لنا عدو، وما تنال ولايتنا إلاّ بالعمل والورع»[١].
محاورة الإمام الباقر(عليه السلام)، مع سعيد بن الحسن:
قال الإمام الباقر(عليه السلام): «أيجيء أحدكم إلى أخيه فيدخل يده في كيسه فيأخذ حاجته فلا يدفعه»؟
سعيد: ما أعرف ذلك فينا.
الإمام الباقر(عليه السلام): لا شيء إذن!
سعيد: فالهلاك إذن!
الإمام الباقر(عليه السلام): «إنّ القوم لم يعطوا أحلامهم بعد»[٢].
محاورة الإمام الصادق(عليه السلام) مع أبي الصباح الكناني:
قال الكناني للإمام الصادق(عليه السلام): ما نلقى من الناس فيك؟!
الإمام(عليه السلام): «ما الذي تلقى من الناس»؟
الكناني: لا يزال يكون بينا وبين الرجل الكلام، فيقول: جعفريّ خبيث؟!
الإمام: «يعيّركم الناس بي»؟!
الكناني: نعم.
الإمام(عليه السلام): «ما أقلّ والله من يتّبع جعفراً منكم، إنّما أصحابي من اشتدّ ورعه،
[١] الكافي ٢: ٧٥.
[٢] الكافي ٢: ١٧٤.