موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٦٤
التامّة لتغيير انتمائه المذهبي ولكنّها شكّلت دافعاً في نفسه للبحث بجدّ من أجل التثبّت من أمر عقيدته.
أضف إلى ذلك أنّ المعارف السامية التي وجدها «قاسم» في أحاديث أهل البيت(عليهم السلام) فتحت قلبه لأهل البيت(عليهم السلام) ودفعته إلى محبّتهم والانجذاب نحوهم.
وواصل «قاسم» بحثه العقائدي، وقرأ كتاب «الغدير» للعلاّمة الأميني وكتاب «ثمّ اهتديت» للتيجاني السماوي، ومن هنا بدأ الشكّ بموروثاته العقائديّة يدبّ في قلبه، ويقول «قاسم» بدأت أشكّ في نفسي بأنّي من أهل النار أم من أهل الجنّة، فدفعني الخوف نحو التثبّت في العقيدة، وواصلت البحث حتّى بلغت مرحلة اليقين بأحقّيّة مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، فأعلنت استبصاري، ولم أبالي بردود فعل أصدقائي، وبمرور الزمان تقبّل أصدقائي الأمر، واستمرّت العلاقة فيما بيننا، وأصبحت اجتماعاتنا وفق المشتركات الكثيرة التي تجمعني وإيّاهم في العقيدة والفكر والثقافة.