موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٣١
وجورا[١].
وقد قال الله سبحانه في محكم كتابه: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الاَْرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾[٢].
فمن أراد الهداية فليؤمن بأهل البيت(عليهم السلام) من قبل أن يأتي يوم لا ينفع نفس إيمانها، لأنّها لم تؤمن من قبل، كما أشار إلى ذلك قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انتَظِرُواْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ ¯ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ﴾[٣].
فأهل البيت هم أهل الإيمان والولاية، وهم عنوان الوحدة، وأمانٌ من الفرقة، وهم الضالّة المنشودة التي من ضيّعها جنى على نفسه.
[١] الكافي ١: ٣٤١، باب في الغيبة، رقم ٢١.
[٢] القصص (٢٨) : ٥.
[٣] الأنعام (٦) : ١٥٨ - ١٥٩.