موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٠ - (١) آزاد صديق الثواني (شافعي / العراق)
عزّ للإسلام في هذا»[١].
وقال ابن تيميّة أيضاً: «إنّ عليّاً قاتل على الولاية! وقد سبّب ذلك قتل خلق كثير عظيم، ولم يحصل في ولايته لا قتال للكفّار ولا فتح لبلادهم، ولا كان المسلمون في زيادة خير»[٢].
وقال: «وعلي يقاتل ليُطاع، ويتصرّف في النفوس والأموال، فكيف يجعل هذا قتالاً على الدين»[٣]؟!
وقال حول فضائل الإمام علي(عليه السلام): «إنّ الفضائل الثابتة في الأحاديث الصحيحة لأبي بكر وعمر أكثر وأعظم من الفضائل الثابتة لعلي...»[٤].
شخصيّة ابن تيميّة:
يستنتج كلّ باحث من خلال مطالعاته حول ابن تيميّة بأنّ ابن تيميّة أصل الفتنة التي نعيشها في يومنا هذا مع الوهّابية.
وهو يقول بالتجسيم والتشبيه.
وهو يقول بقدم غير الله تعالى.
وهو ينفي فضائل الإمام علي(عليه السلام).
وهو الذي أفسد عقائد الأُمّة الإسلاميّة.
والسبيل الوحيد للتحرّر من عقائد الوهّابيّة هو التسلّح بالعلم والمعرفة، وهذا ما دفع «آزاد» إلى المزيد من القراءة ولاسيّما قراءة الكتب العقائدية.
وعندما استبصر «آزاد» أدرك لذّة التحرر من التقليد الأعمى، وأنتابه شعور ديني معنوي لم يشعر به من قبل، ثمّ بدأ يبيّن للآخرين بمقدار قدرته الأدلّة التي دفعته إلى التحوّل المذهبي.
[١] المصدر السابق ٨ :٢٤١.
[٢] المصدر السابق ٦: ١٩١.
[٣] المصدر السابق ٨: ٣٢٩.
[٤] المصدر السابق ٥: ٦.