موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٢٤
مختلف الطرق المقروءة والمسموعة، واستمع إلى محاضرات المنبر الحسيني وبدأ بتجميع الأدلّة والبراهين حتّى اكتملت عنده الصورة، فأعلن استبصاره عام ١٤٠٣هـ (١٩٨٣م).
وشعر «عماد» بعد الاستبصار بأنّه يمتلك قدرة بيان الأدلّة والبراهين لكلّ متعطّش لمعرفة الحقيقة، وقادر على إقناع من يعرفهم من أتباع أهل السنّة وبدأ يبيّن العقائد الحقّة لهم وعموماً تحوّلت حياة «عماد» بعد استبصاره إلى حياة علميّة وممزوجة بالأدلّة والبراهين العقليّة والنقليّة وكانت هذه المعارف الدينيّة بمثابة نور هدته إلى طريق الحقّ، وأرشدته إلى سبيل الرشاد، ومنحته الاستقامة على الصراط المستقيم.
ويقول «عماد» حول الموانع التي واجهها في طريق استبصاره بأنّه لم يواجه موانع خارجيّة ; لأنّ الأجواء المحيطة به كانت تساعده على الاستبصار، ولكنه واجه موانع داخليّة فاجتازها عن طريق التوكّل على الله سبحانه وتعالى.